محلي

غرس الله يكشف أبعاد استهداف مركز مخطوطات جهاد الليبيين ضد الغزو الإيطالي

 

أكد الكاتب محمد عمر غرس الله، أن هناك أبعادا وأهدافا لاستهداف مركز مخطوطات ووثائق جهاد الليبيين ضد الغزو الإيطالي، معتبرا أن استهداف المركز هو استهداف للذاكرة الوطنية الإسلامية الليبية.

وقال غرس الله في تدوينة له على صفحته على فيسبوك:

الأبعاد  العميقة  لإستهداف  الذاكرة  الوطنية  العربية الإسلامية  مركز  مخطوطات  ووثائق  جهاد  الليبيين ضد  الغزو   الإيطالي (ما  يقارب  من  30  مليون  وثيقة  ومخطوطة) ..

كنا  قد  اممنا  النفط  الليبي  1970م ..

فأعادوا  سيطرة  الأجانب  عليه  (السفير  البريطاني  السابق عينوه  مستشار  في  مؤسسة  النفط  الليبية)

وكنا  قد  اممنا  البنوك  الاجنبية  في  ليبيا  1970م ..

فوضعوا  ليبيا  واموالها  وارصدتها  واستثماراتها  تحت  آلية مالية  بقرار  من  مجلس  الامن،  تتحكم  فيه  الدول  المهيمنة ..

كنا  قد  طردنا  القواعد  الأجنبية  عن  ليبيا  1970م …

فأعادوا  الأجانب  لهذه  القواعد  يستولون  على  أكثر  من 20  قاعدة  عسكرية  ليبيا ..

أسسنا  مركز  دراسات  وابحاث  جهاد  المسلمين  الليبيين  ضد  الغزو الإيطالي  الكاثوليكي  1970م …

اليوم  يريدون  الاستيلاء على  مباني  المركز،  وإستهداف  الذاكرة  الوطنية  الإسلامية  بحجة  ملكية  الأوقاف  للمباني،  فيتم  تحت  هذا  المبرر  تضييع  ملايين  الوثائق  والمخطوطات،  وملايين  ساعات  التسجيل  المسموع  والمرئية  التي  تحوي  الذاكرة  الوطنية  الإسلامية  النادرة،  ومقاومة  العرب الليبيين  الاسلامية  للاستعمار  الإيطالي وحزمته  الدينية الكاثوليكية  والحضارية ..

أليس  ما يجري  مشروع  محسوب  الخطوات  والاتجاهات .. يستهدف  وجود  ليبيا  برمته،  يتوازى  مع:

عمليات  نهب  الآثار  والمخطوطات  وبيعها  وتدميرها،  ومع  عمليات  تدمير  الآثار  الإسلامية  وتفجيرها  ومحوها  من  الوجود  ..

وبعدما  تم  اللعب  على  لغة  التعليم  واقرار  التعليم  بلهجات  محلية  لا يعرف  لها  أثر فكري  ولا  ثقافي  مكتوب ..

وبعدما  تم  اللعب  في  المناهج  التعليمية  خاصة  مادة  التاريخ  وحشوها  بالتتريك  والعثمانية،  ومصطلحات  الشعوبية  والمناطقية …

يتجه  اليوم  المشروع  الهادف  لإعادة  تشكيل  ليبيا،  للذاكرة  الوطنية،  باستهداف  مركز  دراسات  وابحاث  جهاد  الليبيين  ضد.الغزو  الإيطالي ،  بطريقة  خبيث  بواعي  ملكية  الأوقاف ..

أليس  المركز  في  حد  ذاته  وقف  إسلامي  يوثق  لجهاد المسلمين  الليبيين  في  مواجهة  ألة  التنصير  الايطالية  وقوتها الحربية  الاستعمارية  الظالمة ..

أليس  الجهاد  الوطني  جهاد  مسلمين  قدموا  النفس  والولد  والمال،  في  سبيل  الدين  والوطن،  ومركز  حفظ  وثائقه  وقف إسلامي  ووطني  يحفظ ذاكرة  العربية  الاسلامية  للبلاد  ..

يجب  علينا  التحرك  وطنيا  ودعوة  الحكومة  في  طرابلس  لحماية  مركز  دراسات  وابحاث  جهاد  الليبيين  من  النقل  لمكان  اخر  (تحت  غطاء  النقل  ستضيع  اغلب  الوثايق  وستتم  بعثرتها  حتى  يصعب  الاستفادة  منها)..

يجب  على  الحكومة  التحرك  لمنع  الاستيلاء  على  مباني  المركز   التي  تحوي  كل  الذاكرة  الوطنية  المكتوبة  والمسموعة  والمرئية. النادرة،  والتي  تخص  الليبيين  اموات  واحياء  والذين  سيولدون  يوما  بعد  يوم  من  الاجيال  القادمة ..

ان  ما  يجري  يتماثل  في  الأهداف  البعيدة  –  في  الصراع  الحضاري –  مع  عمليات  إحراق  وتجريف  وتضييع  الوثايق  والمخطوطات  والمتون  التي تتعرض  لها  الثقافة  العربية الاسلامية  في  المغرب  العربي  وصحرائه  الكبرى،  مثل  إحراق  مركز  (احمد  بابا)  في  تنبكتو،  ويتماثل  مع  إحراق  الفرنسيين  لمكتبة  الشيخ  (ماء العينين)  في  مدينة  السمارة،   ويتماثل  مع  تاريخ  الاستعمار في  استهداف  الذاكرة  العربية  الاسلامية  والقضاء  عليها ..

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق