محلي

الفيتوري يورد أمثلة لمرتزقة تدخلوا في ليبيا وكانوا سببا في تغير تاريخها ومسيرتها

 

أورد الصحفي والمحلل السياسي مصطفى الفيتوري، ثلاثة أمثلة للمرتزقة الذين تدخلوا في ليبيا، واصفا هذه الأمثلة بأنها كانت سببا في تغير تاريخ ليبيا ومسيرتها.

جاء ذلك في تدوينة نشرها على صفحته على فيسبوك بعنوان “هوامش على دفتر لوكربي 12″، وقال فيها:

نحن والمرتزقة: قد يتفاجأ البعض من كثرة الحوادث المفصلية في تاريخ ليبيا (1969ـ2011) التي كان للمرتزقة فيها دورا بارزا وأحيانا محوريا. هنا 3 أمثلة بعضها غيّر تاريخ ليبيا ومسيرتها بالكامل:

  1. 1969ـ1972: مجموعة من المرتزقة الفرنسيين بتمويل من عمر الشلحي وتخطيط بريطاني ومشاركة مغربية تكاد تنفذ مخطط انقلاب عسكري في ليبيا لولا أن الصدفة وحدها غيّرت مجرى الأحداث حين وقعت محاولة أنقلاب على الملك الحسن الثاني. الجنرال محمد أوفقير كان الطرف الأقوى في أخر أيام المخطط الا أنه أخطأ حين أستعجل الإطاحة بالملك! التكلفة المالية: ما بين 500 ألف دولر و1,2 مليون دولر دفعها الشلحي. الإثبات: القصة موثقة في كتاب أنجليزي بالبراهين والأدلة سأنشره قريبا.
  2. 1969ـ1972: مجموعة من المرتزقة الفرنسيين بتمويل من عمر الشلحي وتخطيط بريطاني ومشاركة مغربية تكاد تنفذ مخطط انقلاب عسكري في ليبيا ويدعي أن لديه معلومات حول تفجير طائرة البان أم الذي عٌرف لاحقا بأسم تفجير لوكربي. في المحكمة في عام 2001 وصفه القضاة بأنه “مرتزق ومحترف للكذب والتلفيق من أجل المال.” كان الأمريكيون يعولون عليه كثيرا الا ان القضاة أوقعوا في أيديهم مع أنهم لم ينكروا كل شهادته وهذة مفارقة من مفارقات لوكربي العديدة والعجيبة! الدليل: وثائق المحكمة وشهادات ضباط سي.أي.يه التي مازالت تتوالى حتى اليوم! التكلفة المالية: قرابة ألف دولر في الشهر لمدة حوالي 8 سنوات متبوعا بوضع المعني في برنامج “حماية الشهود” حيث يتحصل العميل على هوية جديدة وسكن جديد في مكان لا يعرفه أحد من معارفه ولا سواهم وتدريجيا يتحول الي مواطن أمريكي يكسب قوته بالعمالة او سواها!
  3. 2011ـ2021: المرتزقة هنا اكثر من أن يٌعدوا: أولا لدينا أتهام النظام باستجلابهم في 2011 ومع أن أشهرهم الشوشان كان ليبي ولد ليبية أعجيلي محترم! الأثبات: “خراف” قالته الجزيرة وأخواتها ومع مضي 10 سنوات لم يقدم أعتي دعاة هذة النظرية دليلا واحدا او شبه دليل على وجود مرتزق واحد! المثال الثاني: عدد كبير ممن قاتلوا ضد النظام، وتحت جناحهم الجوي النيتو، كانوا مرتزقة في لباس ليبي وعدد كبير منهم جاء من خارج ليبيا من أفغانستان الي أمريكا وحتى السويد وأيرلندا! أشهرهم الأمريكي الأصيل ماثيو فان دايك الذي قاتل في حصار سرت من سبتمبر حتى اكتوبر 2011 وأغلب البقية كان يريد المال ولا تعنيه نتيجة المعركة وهذا ما حدث اذ رحل أغلبهم فور أن أنتهت الموجة الأولى من الحروب! منهم من عاد خباز كما كان في ايرلندا ومنهم من أثرى وصار زعيما لنفسه وبعض أخرين مثل ناكر ومنهم من أنتهى به المطاف زبال في أحد أحياء بوسطن أو أرهابي في سجون بريطانيا! الفئة الثالثة قادها لصوص كبار من أمثال المقريف والكيب وزيدان والترهوني الذي سرقونا وغادروا بانتظار فرصة أخرى. الإثباتات: أكثر من أن تُعد وتحصى من فبراير 2011 وحتى هذا اليوم من عام 2021. اعدادهم لا يمكن حصرها ولكن وفق الأمم المتحدة ليسوا أقل من 20 ألف في10 قواعد بعضها علني وبعضها سري. جنسياتهم: سوادني/روسي/تركي/سوري/ تشادي/ واخرون لا نعلمهم ولكن العملاء يعلمون بعضهم!

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق