محلي

هوامش على دفتر لوكربي 1:

الدكتور مصطفي الفيتوري

1992ــ 1999:مئات الليبيين بل الألوف منهم عانوا الويلات وهم يحاولون السفر إلي الخارج وكان عليهم أن يتنقلوا بالسيارات عابرين للحدود في رحلات من التعب والعذاب والخسائر المادية والقتلى على الطرقات. لماذا؟
لأن العالم الظالم، بمن فيه من جبناء وأقوياء، فرض عليهم حظرا جويا بناءا على كذبة ألفتها المخابرات الأمريكية والبريطانية وعزف لحنها شهود الزور من أمثال المالطي توني غوتشي والعميل الليبي جعاكه وسواهما.
لهذا قضية لوكربي اليوم قضية وطنية خالصة ودعمها مسئولية كل ليبي يحب بلده ويحرص عليها!
أدعموا استئناف لوكربي والعنوا العملاء!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق