محلي

مطالبا بالتحقيق مع صنع الله..الغرياني: نعرف أنه لا توجد شفافية لا في “المركزي” ولا في غيره

واصل مفتي فبراير، الصادق الغرياني، للأسبوع الثاني، دعمه لمحافظ المصرف المركزي، الصديق الكبير، في الصراع الدائر بينه وبين رئيس مؤسسة النفط، مصطفى صنع الله.

وخلال لقائه الأسبوعي من برنامج الإسلام والحياة الذي تابعته قناة الجماهيرية عبر قناة التناصح، مساء اليوم الأربعاء، قال الصادق الغرياني: “ينبغي على الجهات القضائية استدعاء رئيس مؤسسة النفط لسؤاله فيما صرح به، وما سببته تصريحاته من ارتفاع في سعر الدولار، وارتفاع كبير في أسعار السلع والأدوية”

وهاجم الغرياني صنع الله، ورأى أنه لا يحق له من الناحية القانونية أن يقول إنه جمّد إيرادات النفط بسبب عدم الشفافية.

وتابع: “نعرف أنه لا توجد شفافية لا في المصرف المركزي ولا في غيره، لكن هذا ليس من حقه، وهذا ما تطالب به الأمم المتحدة ومجلس الوصاية من السفراء”، وفق تعبيره.

كان الغرياني قد هاجم فايز السراج ومصطفى صنع الله، خلال حلقة الأسبوع الماضي، متهما إياهما بالاستقواء بالأجنبي على الصديق الكبير بسبب خلافات شخصية

وقال الصادق الغرياني، إن هناك صراعا بين المصرف المركزي من جهة وحكومة السراج ومؤسسة النفط من جهة أخرى، مضيفا أن مؤسسة النفط وحكومة السراج استقووا بالأجنبي على مصرف ليبيا المركزي.

وفي لقائه الأسبوعي من برنامج “الإسلام والحياة” الذي تابعته قناة “الجماهيرية” عبر قناة “التناصح” المملوكة لنجله سهيل، مساء الأربعاء الماضي، أشار الصادق الغرياني إلى أنه “يجري الآن فتح حسابات في المصرف الخارجي، بحيث لا تدخل عائدات النفط إلى المصرف المركزي رأسا كما كان في السابق، بل توضع في المصرف الخارجي”، وفق قوله.

وتابع الغرياني: “هذا بطبيعة الحال ما يريده المجتمع الدولي، لأن هذا المال عندما يكون تحت سيطرة الدول الكبرى تكون قد استولت على كل مدخرات ليبيا، وتصير كل أموال ليبيا تحت تصرفها”

واستطرد قائلا: “ويمكن أن تكون هذه هي الخطوة الأولى التي توصلنا إلى المرحلة التي وصل إليها العراق من تهديدات، وسيقولون لنا إذا لم تتفقوا فستُوقع عليكم عقوبة النفط مقابل الغذاء، وتبقى كرتونة من الدينارات الليبية لا تساوي دولارا واحدا، عندها لن يكون الربا 30%، بل سيكون 500%، و700%”

وواصل الصادق الغرياني: “ما تفعله مؤسسة النفط من استقواء بالأجنبي وكذلك الرئاسي بسبب خلافات شخصية بينهم وبين المصرف المركزي أمر سئ”

وأكمل: “على المسؤولين أن يكفوا عن هذا، وعلى الليبيين أن ينتبهوا لما يُدبر لهم لأن الغلاء بعد ذلك سيكون لا يُطاق، والعملة الليبية لن تكون لها قيمة، وستكون أموال ليبيا تحت سيطرة الدول الغربية”، بحسب ما ذكر.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق