محلي

بتدبير عراب فبراير الغرياني…”الحرس الوطني” مخطط الإخوان لتقنين أكبر تجمع للمليشيات والإرهابيين

عقد تجمع ميليشيات ثوار ليبيا، السبت، بمدينة الزاوية، المؤتمر الذي كان قد دعا إليه لتأسيس ميليشيا جديدة تحت مسمى الحرس الوطني.

وقال الناطق باسم تجمع قادة ميليشيات ثوار ليبيا، حمد العشيبي، في تصريحات تلفزيونية تابعتها قناة “الجماهيرية”، عبر قناة التناصح المملوكة لمفتي فبراير المقيم بتركيا، الصادق الغرياني، “تنادينا في هذا اليوم لدعم جهاز الحرس الوطني لكونه طوق النجاة والمركب الذي ربما سينضوي تحته كل الثوار في جسم مقنن وشرعي وله تراتبية”، بحسب زعمه.

وزعم العشيبي، موجها حديثه لـ “حكومة السراج ومجلس نواب طرابلس ومجلس الدولة الإخواني”  أن هناك قرارات صادرة عن المؤتمر العام الإخواني عام 2014 تحدد القوانين واللوائح الخاصة بهذا الجسم المزعوم.

وتابع: “لننقذ أبناءنا من التحول إلى ميليشيات الحل بأيدينا الآن هو الانضمام للحرس الوطني”

من جانبه زعم عضو مجلس الدولة الإخواني، إبراهيم بوشعالة، أن ميليشيا الحرس الوطني جهاز مربوط بقوانين، ويخلق نظام للتعامل بين ما أسماها “كتائب الثوار” حتى تلغى كل أسماء الميليشيات وتنصهر في اسم واحد خاضع للقوانين”

وتابع: “هذا أفضل من أن تبقى بهذه الكيفية كتائب مشتتة لا تستطيع حكمها بقانون، لأن بعض الناس تلعب بهذه الكتائب ويوظفوها في أشياء خارجة عن القانون، وهي بريئة مما توظف فيه”

كان تجمع قادة ميليشيات غرب ليبيا المعروف باسم “تجمع ثوار ليبيا”، قد دعا، الخميس الماضي، لعقد مؤتمر يوم السبت القادم في 10صباحا بمصفاة الزاوية.

وقال التجمع، في منشور عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، إن الدعوة خاصة، موجهة لكل من حكومة السراج وأعضاء مجلس الدولة الإخواني ومجلس النواب الموازي بطرابلس، ووزارة دفاع وما يعرف بـ “رئاسة الأركان وجهاز الأمن القومي التابعين للسراج، وميليشيات بركان الغضب وميليشيات سرت والجفرة وميليشيا المجلس العسكري مصراتة وبلديات وآمري المحاور.

وأوضح تجمع ميليشيات ثوار ليبيا، أن المؤتمر يهدف لدعم ما يعرف بـ “جهاز الحرس الوطني”، مشيرا إلى أن المؤتمر سيذاع مباشرة علي عدد من القنوات الدولية والمحلية.

يشار إلى أن ميليشيات السراج قد عقدت اجتماعا، في 13 أكتوبر الماضي ، للمطالبة بدمجهم في مؤسسات الدولة.

وفي اليوم التالي، الأربعاء الـ 14 من أكتوبر، قدّم مفتي فبراير، الصادق الغرياني، توجيهاته لقادة الميليشيات للضغط من أجل تنفيذ مطالبهم.

ومن مقر إقامته في اسطنبول، قال مفتي الإخوان، في لقاء تلفزيوني تابعته قناة “الجماهيرية”، عبر قناة “التناصح” المملوكة له، موجها حديثه للميليشيات: “يجب تشكيل لجنة لمتابعة تنفيذ هذا البيان، ووضع جدول زمني لتنفيذه”

وأشاد الصادق الغرياني بالنقاط الواردة في البيان، وخاصة المتعلقة بدمج الميليشيات في مؤسسات الدولة، وتعويضات جرحى الميليشيات.

وانتقد الصادق الغرياني ما وصفه بـ “التباطؤ والتسويف” في أي قرار يكون في صالح من دافعوا عن فبراير والذين تحملوا من أجل الحفاظ على أمن البلاد، بحسب قوله، مشيرا إلى قانون إنشاء ما أسموه “الحرس الوطني” والذي لم يتم تفعيله.

وتابع: “البعثة الأممية لا ترغب في تفعيل الحرس الوطني، حتى تُفرّق المقاتلين”

وأضاف الصادق الغرياني: “يريدون أن يدمجوهم بطريقة تفسدهم عن طريق اختيار بعض القيادات الذين من الممكن أن يكونوا تحت طوعهم، بحيث يعطوهم بعض المناصب والمكافآت والرحلات لتفريق صف المقاتلين، حتى لا تقوم لهم قائمة”

وكان قد قال محمد فريوان آمر ميليشيا نوري فريوان التابعة لميليشيات السراج،  في تصريحات تلفزيونية تابعتها قناة “الجماهيرية” عبر قناة التناصح المملوكة لمفتي الإخوان المسلمين والجماعات الإرهابية، الصادق الغرياني، “تداعينا لهذا الاجتماع من مختلف مدن المنطقة الغربية (الزاوية – الزنتان – غريان – يفرن – جنزور – طرابلس – تاجوراء – زليتن – الخمس) لمناقشة آخر المستجدات في الحرب التي انتصرنا فيها”

وتابع آمر الميليشيا: “وجدنا أُناس تريد تنسيب نفسها لهذه الانتصارات، وتريد تمثيلنا سياسيا وعسكريا، وهؤلاء الأشخاص ليس لهم أي حق في التمام عنّا”

وواصل: “نحن الذين خسرنا الرجال وقدمنا القتلى والجرحى وليس هم، عندما كنا نقاتل حفتر وعملية الكرامة، كانوا يتشدقون علينا، وكانوا يسكنون الفنادق الفارهة خارج ليبيا”

وأكمل: “سنناقش جعلهم نواة الجيش الليبي، وسنقوم بالضغط على المجلس الرئاسي والحكومات السيادية لدمجهم في مؤسسات الدولة، وجعلهم هم المسؤولين، وليسوا من “يُجرّون من حرب إلى حرب”

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق