محلي

رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس النواب الروسي ليونيد سلوتسكي يرحب بالحوار السياسي الجاري بين الأطراف الليبية برعاية الأمم المتحدة

رحب رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس النواب الروسي ليونيد سلوتسكي بالحوار السياسي الجاري بين الأطراف الليبية برعاية الأمم المتحدة مؤكدا إن مجلس الدوما يؤيد مجلس النواب الليبي موضحا انه ناقش مع عقيلة صالح العديد من الموضوعات في ليبيا منها إنشاء مؤسسات تنفيذية موحدة.
وقال سلوتسكي في لقاء له الجمعة عبر قناة “روسيا اليوم” رصدته “الساعة 24″، أن “روسيا لديها هدف في ليبيا، وهو إحلال السلام في أسرع وقت”، مضيفا: “نحن على تواصل دائم بالبرلمان الليبي، ونرحب بجهود الأمم المتحدة لتوحيد المؤسسات، وننظر لمختلف نماذج الدولة وما يحدث اليوم فهو البنية التي ستؤدي بأسرع وقت إلى السلام”.
وكشف أن موسكو تتواصل مع السياسيين والنشطاء في جميع انحاء ليبيا قائلا: “لدينا حوار مع الشرق والغرب، ومع طرابلس وفزان، وعلى تواصل دائم مع الليبيين خارج أراضيهم .
وقال سلوتسكي: “واثق من أن الانتخابات المقبلة ستكون انتخابات حرة ويمكننا أن نشارك في مراقبة الانتخابات بعد سنة”، ورأى ضرورة انتقاء المشاركن في الحوارات .
وتحدث عن قنوات الاتصال التي يجريها مع المبعوثة الأممية ستيفاني وليامز، قائلا: تحدثنا معها خلال زيارتها لموسكو وكذلك عبر الهاتف.
وعبر سلوتسكي عن أمله في استمرار التفاهمات والحوار الليبي، وحث كل من يريد أن يقف مع الليبيين بأن يساعد على الحوار الفعال من أجل تشكيل السلطة بعد الانتخابات المقررة في الكانون /ديسمبر 2021، كما عبر عن ثقته من أن هذه المهمة يقدر عليها الليبيون والأمم المتحدة.
واستدرك رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس “الدوما” قائلا: “قد لا نتفق مع زملائنا الأتراك في رؤيتهم لمستقبل ليبيا، وفي أسلوبهم في تشكيل وجودهم العسكري، لكن الوفاق طلبت من تركيا المساعدة، ولهذا يجب أن لا نناقش مدى لعب هذا الدور أو ذاك، إنما التواصل مع زملائنا الأتراك بالحوار”.
وعقّب قائلا : “نحن في حوار مستمر مع البرلمان والخارجية التركية وعدد من السياسيين الذين يلعبون دورا حاسما في ليبيا على رأسهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لكن لا بد من التنويه بأنه لا داعي لتأسيس الإمبراطورية العثمانية الجديدة وهذا الحديث”.

وواصل سلوتسكي: “من يندد بتصرفات تركيا في المنطقة قد لا يكون على حق، ولا يجب على الأتراك أن يكونوا معارضين لشرق البلاد أو مبادرة القاهرة، ونحن في تواصل مع زملائنا الأتراك، ويمكن أن نتحدث عن الوجود التركي بعد تشكيل السلطة الموحدة وكيف ترى هذه المؤسسات شركاءهم الإستراتيجيين”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق