محلي

الإنتربول يلاحق 6 تجار بشر بنغاليين على خلفية “مجزرة مزدة”

أدرجت منظمة الشرطة الجنائية الدولية «إنتربول» ستة مهربي البشر في بنغلاديش في «قائمة المطلوبين» بتهمة خداع الباحثين عن عمل والقتل مقابل فدية، وذلك على بعد نحو 6 أشهر من مقتل 26 عاملاً بنجلاديشياً في ليبيا فيما عرف بمجزرة مزدة في مايو الماضي.

وأوضح مساعد المفتش العام للمكتب المركزي الوطني في دكا محيول إسلام ذلك لصحيفة «ديلي ستار» أن «المهربون هم مينتو ميا (41عاما)، وشبان (28 عاما)، وتنزيرول (35 عاما)، وجعفر إقبال (38 عاما) من كيشوريجانج، وملا نصر الإسلام (43 عاما) من ماداريبور، وشهدت حسين (28 عاما) من دكا.وبحسب المكتب المركزي الوطني ، من المحتمل أن يكون مقر عصابة التهريب في ليبيا وإيطاليا.
وفي وقت سابق، قالت المشرفة الخاصة لإدارة البحث الجنائي سيدة زانات آرا إن «هؤلاء المهربين يخدعون مواطنين من بنغلاديش عن طريق الحصول على الأموال منهم بوعود بالوظائف في الخارج. ثم يحتجزونهم رهائن في ليبيا ويعذبونهم مقابل المزيد من المال». وقالت «مع وضعهم على قائمة الانتربول، سيتم تقييد تحركاتهم لأنهم سيكونون مطلوبين بغض النظر عن البلد الذي يذهبون إليه».
وذكرت الصحيفة، أن إمينتو أول من أضيف إلى قائمة النشرة الحمراء الصادرة. وظهرت أسماء المهربين الخمسة على قائمة المطلوبين لدى الإنتربول يوم الأربعاء بعد أن زود المكتب المركزي الوطني في دكا الإنتربول بمزيد من التفاصيل بشأنهم. وقالت إدارة البحث الجنائي إن بنجلاديش أطلعت الإنتربول للمرة الأولى على تفاصيل حول مهربي البشر المشتبه بهم في سعيها لوقف خطف وقتل المهاجرين.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق