محلي

إدارة التوجيه المعنوي في حكومة السراج: المرتزقة لن يخرجون بين ليلة وضحاها

قال مدير إدارة التوجيه المعنوي بقوات حكومة الوفاق غير الشرعية، ناصر القايد، إن الجميع يتفق مع لجنة “5+5″، وأنه توجد ثوابت واضحة ومتمسكون بها.

وفي تصريحات متلفزة نقلتها وكالة الجماهيرية للأنباء “أوج”، أضاف القايد أن هناك من الطرفين من يريد عرقلة أي تطورات، وأي عمل له من يعارضه ويسعى لعدم نجاحه”.

وحول مدى وجود تطورات على الأرض لتنفيذ اتفاق “5+5″، قال: “هناك بعض البوادر التي تبينت، وخروج المرتزقة كان من أول الشروط، وإذا لم يتم تنفيذ هذا الاتفاق، فكل الاتفاقية تُعتبر مُلغاه، والمرتزقة لن يخرجون بين ليلة وضحاها”.

وواصل القايد: “توجد بعض البوادر بأن المرتزقة بدأت في الانسحاب من بعض المناطق داخل سرت، وهذا قد يكون أمر جيد لتطبيق الاتفاقية كما هي، ولا توجد علاقة بين المسار السياسي والعسكري، ومن ضمن هذه الاتفاقية أن تكون سرت والجفرة خالية من أي قوات قتالية، ويتم تأمينها بقوة أمنية تساندها قوة عسكرية من الطرفين”.

وأردف: “نجاح الاتفاق العسكري سيكون له بوادر جيدة على الاتفاق السياسي، ونجاح الاتفاق العسكري يعني إنهاء القتال وخروج المُحتلين الأجانب من ليبيا، وإخلاء الموانئ النفطية من أي سيطرة، ونسعى إلى التوصل إلى توافق والسعي إلى الدولة المدنية”.

وتطرق القايد في حديثه إلى وقف إطلاق النار، قائلاً: “إذا نفذت الدول الداعمة وبعثة الأمم المتحدة وعودها، سيكون هناك وقف حقيقي لإطلاق النار، ونحن كنا على وفاق منذ العام الماضي ومستعدون للذهاب إلى غدامس، إلى أن قام حفتر بقصف طرابلس، وإذا تم تنفيذ بنود الاتفاقية بشكل جيد، سيكون المواطن الليبي تخلص من الحروب، وبدأ في بناء ليبيا، والتوافق على الدستور، واختيار رئيس لدولة مدنية”.

واختتم: “إذا لم تكن بعثة الأمم المتحدة صادقة، فبإمكان أي شخص اختراق وقف إطلاق النار، لأن الأعمال الإجرامية مستمرة ولا تتوقف، وإذا كانت هناك نوايا جدية، وبدأت المرتزقة بالانسحاب من سرت، سيتم التوافق بشأن باقي بنود الاتفاقية، ولابد من رفع دعاوي ضد كل من ارتكب جرائم على التراب الليبي”.

واستضافت مدينة غدامس، الاثنين الماضي، الجولة الخامسة لاجتماع اللجنة العسكرية المشتركة “5+5″؛ لبحث تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار بين طرفي الصراع الليبي، بالإضافة إلى مناقشة فتح الطرق بين المدن الليبية وفتح المطارات، إضافة إلى إخلاء المنطقة الوسطى المحدد له ثلاثة أشهر، وانسحاب المرتزقة تدريجيًا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق