محلي

موجهة انتقادات لاذعة لـ”باشاغا”.. مليشيا “قوة حماية طرابلس” تدعو لتظاهرات واجتماعات طارئة

دعت مليشيا “قوة حماية طرابلس” لتظاهرات واجتماعات طارئة لمناقشة التجاوزات التي يقوم بها وزير داخلية السراج فتحي باشاغا، والتعبير عن الرفض لقائمة المشاركين في حوار تونس بقيادة الأمم المتحدة.

انتقت مليشيا “قوة حماية طرابلس” “الزيارات العديدة التي يقوم بها باشاغا، لعدة دول كان أخرها دولة مصر، والذي جاء بالتزامن مع بيانه المفاجئ حول (إدانة القبض على مواطنيين من مطار معيتيقة الدولي)”.

وتساءلت المليشيات في بيان لها، “هل باشاغا الذي أسرف في صرف الملايين على وزارته لم يستطع بعد من الوصول إلى تلك الاحترافية التي تمكنه من الحصول على المعلومة قبل وقوع الحادثة؟ فكيف به إذًا إن لم تكن هناك حادثة وقد إستنكرها مستعجلًا ؟”

وأضاف البيان “كان هذا بعد مراجعة سجلات البلاغات لدى الأجهزة الأمنية جميعًا”.

وتابع البيان أنه “بالعودة لزيارات الوزير المكوكية الهادفة لتسويقه كرئيس للحكومة القادمة .. هنا نتسأل :من الذي خول الوزير بكل تلك الزيارات وخاصة زيارته الأخيرة لجمهورية مصر العربية بعد كل الذي حدث خلال العام المنصرم ؟ وكيف لوزير مفوض للداخلية يقوم بعمل وزير الخارجية وباقي الوزارات بل وعمل رئيس الحكومة دون الرجوع لأحد”.

وأشار البيان في تهكم إلى “أن سيادة الوزير والذي يبدو أنه ألهاه سباق الوصول لرئاسة الحكومة، قد نسى وظيفته الأساسية الموجود في المشهد السياسي من أجلها وحولها لأداة تُعبد الطريق له لتحقيق أحلامه .. الآمر الذي أمتعض منه الكثيرين وأنكره عديد الشخصيات والقادة حتى من مدينته مصراتة .. فهل سكوت باقي قيادات وأهالي مصراتة يُعتبر موافقة عن ما يقوم به الوزير هذه الأيام من نسيان لكل تلك الوعود الزائفة وإدخار كامل الوقت والجهد بغية تحقيق هدفه وحده ؟”

وأضاف البيان “كما نستغرب تعنت “البعثة الأممية” وتمسكها بقائمة حوارها المرفوضة من جلّ الشعب .. هذه “البعثة” التي تحولت من وسيط بيننا إلى حاكمٍ علينا وتجاوزت بذلك صلاحياتها المحدودة الموجودة من أجلها”.

وتابعت المليشيا في بيانها “هنا نذكر هذه “البعثة” مرة أخرى بأنها عامل مساعد لا يحق لها أن تفرض قائمة تُرضي بها الأحزاب السياسية والدول الفاعلة عبر وسطاءها وعملاءها، وتُغيب فيها تمثيل المدن الكبرى كالعاصمة التاريخية للبلاد، ولم تضع فيها من ينوب عن القوى العسكرية والأمنية .. ولا يوجد في حوارها هذا من يمثل قرار الشعب الليبي في مستقبل بلاده”.

ودعت مليشيا “قوة حماية طرابلس” في ختام اجتماعها “كافة القادة الأمنيين والعسكريين، بالإضافة إلى جميع النخب وعمداء البلديات والوطنيين من شعبنا الأبي إلى عقد إجتماعات طارئة والتظاهر للوقوف ضد كل هذه الترهات التي يقوم بها ثلة ممن تورطوا في سفك دماء الليبيين ونهب ثرواتهم .. حيث أن بلادنا لن تنجوا بمرحلة إنتقالية جديدة يضعها مجموعة من مندوبي (عملاء) الدول أصحاب المصالح في بلادنا، ولن نستطيع الوصول بها إلى برّ الأمان إلا من خلال حوار (ليبي – ليبي) يشترك فيه كل أفراد الشعب دون إنتقاء أو  محاباة أو إستثناء.”

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق