محلياقتصاد

مدير عام المصرف التجاري الصديق خنفر : نعمل بمنظومة وفق الإصدار الرابع في حين يعمل العالم بإلاصدار الرابع العشر

قال مدير عام المصرف التجاري الوطني الصديق خنفر، الأربعاء أن محاولات الاختلاس تحدث في كافة المصارف.
وأضاف خنفر في تصريح نقلته صحيفة “صدى” الاقتصادية، طالعتها “أوج”، أن المنظومة التي تعمل بها المصارف موحدة وقديمة وهى منظومة “فليكس كيوب”، مشيرًا إلى أن هذه العمليات أمر واقع؛ باعتبار أن المنظومة خارج الدعم ويصعب اكتشاف العمليات بشكل سريع ما لم تكن هناك متابعة.
وتابع، بأنه بجهود كافة العاملين بالبنك بالإدارات الرقابية بالمصرف وآمن المعلومات تم إيقاف العمليات قبل تنفيذها، لافتًا إلى أن هناك عمليات نُفذت وتم إرجاعها بشكل سريع.
وأكد خنفر، أنه لا يوجد أي التزام على المصرف، وأنه من خلال التقارير يتم اتخاذ إجراءات احترازية، مشيرًا إلى أن هناك تواصل مع شركات دولية لمعرفة كيف حدثت هذه الواقعة.
وأوضح، أن الشركات تم التواصل معها بخصوص هذا الخلل، وأنه من المتوقع خلال أيام أن تصل عدة بيانات تفيد بتفاصيل الخلل، منوهًا بأن المصرف المركزي طرابلس، يتابع من قواعد البيانات أيضًا، وقام بإرسال تقارير للمصرف تفيد بعدم وجود موظف قام بهذه العمليات.
وشدد، على أن المصرف يقوم بإجراءات احترازية تحفظ حقوق المواطنين، وأنه تم فرض رقابة مُشددة على العمليات والرقابة عليها بشكل كبير إلى حين سلامة أوضاع عمليات التأمين.
وبين، أن زرع القيم تعني مجيء العميل إلى المصرف ليقوم بعمليات داخلية كإيداع أو سحب أو تحويل، مجددًا التأكيد على أن كافة العمليات بالمنظومة صحيحة ولا يوجد اختراق أو أي شيء.
وأشار، إلى أن المصارف التجارية في ليبيا تعمل بمنظومة واحدة وكافة الفروع مرتبطة بالإدارة العامة ومرتبطين بمقاصة الكترونية مع المصرف المركزي، موضحًا أن هذا نظام متكامل ومعتمد على التواصل والاتصالات والاتصالات، وأنه بالإمكان عندما يكون هناك “هكر أو أبلود” فهناك من يستطيع الدخول ويقوم بزرع داخل المصرف.
وتابع: “هم ليسوا عاملين بالمصرف ولكن أطراف خارجية”، منوها إلى أن المنظومة التي يعمل بها المصارف خارج الدعم وهي الإصدار الرابع ولم يتم تطوير الأنظمة حتى الآن بسبب الحرب.
وذكر، أنه في المقابل، يعمل العالم بإصدار 14، مكررًا، قائلاً: “نعمل بالإصدار 4 وكان من المفترض أن يُشغل المصرف التجاري المنظومة الحديثة والتي وصل الإنجاز فيها إلى نسبة 90% للعمل بها خلال العام 2020م، ولكن نتيجة نهاية السنة وإقفال الميزانيات، من الصعب تغيير المنظومة وقد تم تأجيل ذلك إلى أي النار/يناير 2021م”.
وأكد، أن المنظومة الحديثة (الإصدار 14) الذي يُعمل بها في العالم، من الصعب جداً اختراقها، مشيرًا إلى أن المصارف في مرحلة خطيرة وتحتاج إلى متابعة شركات استشارية إلى حين إطلاق هذه المنظومة الحديثة.
كما أشار إلى أن الحالات التي تم الاطلاع عليها أي المتورطين في قضية زرع القيم في تقارير المصرف وتقارير المركزي تثبت عدم تدخل موظفي التجاري بهذا الأمر، وأن المتورط شخص من الخارج ولأن المصرف كذلك خارج الدعم، كاشفًا في الختام عن أن العمليات التي تمت على مستوى التجاري حوالي 30 مليون، ولم تدفع أي قيمة ولا يوجد أي زبون قدم شكوى بخصوص هذا الموضوع أو سحب مبالغ من حساباته.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق