محلي

لجنة حقوق الإنسان: ممارسات المنظمات الدولية المتصدقة على ليبيا تتنافى مع اتفاقية حماية حقوق الطفل

 

أكدت لجنة حقوق الإنسان بليبيا، أن ظاهرة تصوير وإظهار هوية الأطفال، أثناء تسليمهم الصدقات من خلال التوثيق الإعلامي والمواد التي تنشرها المنظمات الدولية والأممية، يتنافى مع القيم الإنسانية، ويمس بإنسانية المستفيدين من هذه الصدقات، ويتعارض مع الاتفاقية للطفل.

وأشارت اللجنة إلى أن هذه ظاهره سلبية، تتكرر من جانب البعثة، برغم من التوصيات والملاحظات بشأنها والتي بلغت بها إدارة المنظمات الدولية بوزارة الخارجية.

وشددت اللجنة على أن هناك معايير دولية لتصوير المستفيدين من برامج المساعدات الإنسانية لا بد من مراعاتها، منها أخذ موافقة خطية قبل التصوير، وبالنسبة للأطفال تُؤخذ موافقة ولي أمره وموافقته أيضًا، كما لا يجوز إظهار المستفيد وهو وضع مزرٍ.

ولفتت اللجنة إلى أن المنظمات المحلية والدولية والأممية تنتهك تلك المعايير بشكل مستمر، بهدف إثارة شفقة المانحين، عبر صور وتسجيلات تُظهر المستفيد في وضع مزرٍ، كما تقع بعض الانتهاكات لجهل المستفيد بحقوقه، حيث يعتقد بعضهم أنه سيحرم من المساعدة، في حال رفضه التصوير.

وطالبت اللجنة، المنظمات المحلية والدولية والأممية العاملة في ميدان العمل الإنساني والاغاثي بالالتزام بالمعايير الدولية المتعارف عليها في توثيق توزيع المساعدات الإنسانية للمستفيدين من هذه المساعدات بشكل عام وبشكل خاص الأطفال.

كما طالبت اللجنة إدارة المنظمات الدولية بوزارة الخارجية، بأهمية إلزام المنظمات الدولية والأممية بالمعايير الدولية فيما يتعلق بعدم إظهار هوية المستفيدين من المساعدات الإنسانية والطبية خلال عمليات التوزيع

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق