اقتصادمحلي

شخصيات تسببت في انهيار الاقتصاد الليبي

نقلت وكالة أوج عن قناة تلفزيونية أسماء وصورلستة أعضاء بمصرف ليبيا المركزي، تسببوا في إفقار الليبيين بنسبة 50%، وتسببوا في أزمة السيولة، وسحقوا الطبقة المتوسطة، وأفشوا الفساد بين المواطنين والتجار وقطاع الدولة عبر تعدد سعر الصرف، وأهانوا المواطن بإعطاءه الدولار بضعف ثمن ما يعطى للتاجر، وأشعلوا فتيل الحروب عبر الصراع على الغنيمة التي خلقوها، ودعموا أطراف الصراع.
وجاء على رأس القائمة محافظ المصرف المركزي بطرابلس الصديق الكبير، بالإضافة إلى طاريق يوسف المقريف عضو المصرف المقيم في قطر والمقرب من الكبير، بجانب علي الحبري محافظ مصرف البيضاء والذي شغل منصب نائب المحافظ وقتما كان المصرف موحدًا، ووكيل وزارة المالية بالحكومة المؤقتة امراجع غيث، فضلا عن عضوي مجلس إدارة المصرف محمد المختار وعبد الرحمن هابيل.
فيما قال الخبير المصرفي نعمان البوري، إنهم يطالبون منذ خمس سنوات مضت بضرورة اجتماع وتوحيد المصرف المركزي، مُتمنيًا أن يقدموا مصالح ليبيا على أي تجاذبات أو مصالح شخصية، وأن يجلسوا ويأخذوا القرارات الشجاعة، لاسيما أن عامل الوقت ليس في صالح أحد، مؤكدًا أن ليبيا على حافة انهيار كامل؛ بعدما انهار القطاع المصرفي وجاع المواطن، الأمر الذي سيولد الجرائم ويفاقم الأوضاع أكثر، على حد تعبيره.
وأضاف الخبير المصرفي، “إذا تم توحيد سعر الصرف، ستقل الأسعار بنسبة حوالي 50%، خصوصًا أن سعر الدولار يبلغ حاليا 6,5 دينار، وفي حالة توحيد السعر سيقل إلى 3,5 دينار”.
واختتم بقوله: “أزمة السيولة سببها أن 80% من اقتصاد الدولة واحتياجات المواطن لا تستورد من خلال المنظومة المصرفية، بل من خلال السوق الموازي”.
وشهدت غالبية المدن الليبية، خلال الفترة الماضية، مظاهرات عدة، على مدار أيام؛ للمُطالبة برحيل حكومتي الوفاق والمؤقتة وكذلك المجلس الرئاسي لتسببهم فيما وصلت إليه ليبيا من أزمات، إضافة إلى محاربة الفساد وتردى الأوضاع المعيشية، حيث جاب المحتجون عموم المدن الليبية هاتفين ضد فائز السراج، وخليفة حفتر، وعقيلة صالح، والإخوان، والمجلس الرئاسي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق