محلي

د. صالح إبراهيم: تخبط الحكومات وتناقض سياستها هو تعبير عن إخفاق السياسات التعليمية

أكد مؤسس أكاديمية الدراسات العليا بليبيا د.صالح إبراهيم، إن نجاح أي مجتمع أو فشله ماهو إلا انعكاس حقيقي لجودة التعليم وكفاءته، مضيفا أن تخبط الحكومات وتناقض سياستها هو تعبير أصيل عن إخفاق السياسات التعليمية فى مراحلها المختلفة.
وأوضح إبراهيم أنه يتم النظر إلى مرتبات الأساتذة والأطباء في ليبيا، وأنهم يتقاضون مرتبات مجزية، بل ويقررون قطع علاوات التدريس ورفض إعطاء مكافاءات للاطباء الليبيين الدين يقاتلون هده الجائحة فى ظروف سيئة وإدارة فاسدة.
وأضاف أنه قد نقرأ في صفحات التواصل الاجتماعي الافتخار بأستاد ليبي متفوق في إحدى الجامعات البريطانية او الامريكية، وعندما تطلع على تاريخه الدراسي تجده درس على حساب الشعب الليبي، ثم أوفد على حساب المجتمع إلى الخارج، وفي النهاية اصبح كادرا متميزا، لا لخدمة وطنه في الجامعات الليبية او احدى مستشفياتنا، ولكنه يعمل على تطوير مجتمع آخر .
وشدد على أن هناك اكثر من 3000 طبيب ليبي في بريطانيا أنفقت عليهم الدولة الليبية والآن يغطون عجز المستشفيات البريطانية وربما نفس العدد فى المانيا.
وتساءل كيف يمكن لمجتمع أن يتطور وهو يعاني من صراع التيران بين مصرف ليبيا المركزى ومؤسسة النفط على لقمة عيش الليبيين علما بان كلتا المؤسستين هما مؤسسات فنية لاعلاقة لهما برسم السياسة العامة للمجتمع؟
وتعجب كيف يمكن لمجتمع أن يتقدم وحكومته غاطسه فى الفساد وسعيدة بارتفاع الاسعار وارتفاع الدولار 30% في يوم خلال شهرا واحد.
وذكر أن الحل هو تصميم المعلمين والأساتذة الليبيين المتواجدين فى ليبيا لا خارجها أن يقرروا اقتحام الانتخابات القادمة ويشكلوا أغلبية للبرلمان القادم

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق