محلي

خبير نفطي: الصراعات بين الكبير ومؤسسة كشفت فسادهما بالأدلة

كشف الخبير النفطى عيسى رشوان، اليوم الأحد، أسباب الصراعات والاتهامات المتبادلة بين المصرف المركزى طرابلس ومؤسسة النفط .
وأوضح رشوان فى تصريح صحفي، أنه خلال الفترة الماضية اشتعلت حرب التصريحات بين رئيس مؤسسة النفط مصطفى صنع الله مع محافظ المصرف المركزى الصديق الكبير، موضحًا أن كلاهما أنهى المدة القانونية لدورته الوظيفية، وعدم مشروعية الأول القانونية في رئاسة مؤسسة النفط بسبب عدم تعيينه من جهة الاختصاص ورفضه قرار إقالته من مجلس النواب .
ولفت رشوان إلى أن الحرب الإعلامية بدأت حينما طالب المصرف المركزى في طرابلس مؤسسة النفط بالإفصاح عن بياناته الصحيحة والدقيقة والالتزام بمعايير الشفافية والإفصاح عن الأرقام الحقيقية فى بياناته بسبب عدم تطابق الإيرادات المالية من المبيعات النفطية إلى المصرف الليبي الخارجي والبيانات المرسلة من المؤسسة إلى المصرف المركزى ووزارة المالية، مبينا أن مؤسسة النفط تحججت بعدد من الحجج، التى كانت تعتبرها خيانة عظمى عندما طرحها عدد من أهالى المنطقة الشرقية، حينما أغلقوا الموانئ النفطية لمعرفة الأماكن التى توجه لها واردات النفط.
وأوضح رشوان أن مؤسسة النفط أدانت نفسها من خلال مراسلتها الموجهة إلى ديوان المحاسبة، عندما أقرت بتجميد الإيرادات وعدم تحويلها إلى المصرف المركزى، موضحًا أن ذلك يمثل جريمة واضحة وصريحة حسب قانون العقوبات الصادر في 1953 و تعديلات المادة 234 في الفقرة الأولى، مشيرًا إلى أن رئيس مؤسسة النفط مدان بحكم القانون .
وأضاف رشوان أن المصرف المركزي يبحث عن فرق قيود إدارية فى حسابات المؤسسة الوطنية للنفط تقدر بمليار وأربعمائة مليون دولار مفقودة، موضحًا أن الأخيرة تهربت من المواجهة، ولم تفصح عن البنود التى أنفقت فيها هذه الأموال .
وأشار الخبير النفطى إلى أن مؤسسة النفط هددت بفتح حسابات خارجية خارج إطار الدولة في سابقة تاريخية لم يسبق لها مثيل، واصفا هذا الأمر بأنه “زيادة في التعنت غير القانونى وغير المقبول منطقياً “.
وأكد رشوان تخبط إدارة مؤسسة النفط أمام المصرف المركزى في تبرير اختفاء هذه الأموال، وكذلك عدم الدراية القانونية بسابقة مضحكة بأن يقدم المجرم الجنائي دليل إدانته بنفسه متطوعا بذلك ليدافع به عن أخطائه.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق