محلي

تنسيق روسي إيطالي لإرساء سلام دائم في ليبيا

التقى نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، أمس الجمعة، المدير العام للشؤون السياسية والأمنية بوزارة الخارجية الإيطالية، السفير سيباستيانو كاردي، لبحث عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك.
وذكرت الخارجية الروسية، في بيان لها، نقلته وكالة “نوفا” الإيطالية، اطلعت عليه “أوج”، أن بوغدانوف، بحث مع السفير سيباستيانو كاردي، تطورات الأوضاع في ليبيا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وبيّنت، أن المحادثات تركزت على حل النزاع في ليبيا، كما جرى التأكيد على أهمية زيادة تنسيق جهود روسيا وإيطاليا والدول الأخرى المعنية من أجل تسهيل سلام دائم في ليبيا.
يأتي هذا في الوقت الذي بحث فيه وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، مع رئيس مجلس النواب المنعقد في طبرق عقيلة صالح، يوم الأربعاء الماضي، تطورات الوضع في ليبيا وجهود حل الأزمة السياسية، مؤكدًا ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه.
وقال لافروف، في بيانٍ لوزارة الخارجية الروسية، إن بلاده على تواصل مع جميع ممثلي القوى السياسية الليبية من أجل دعم مبادرات الحل السلمي للأزمة في ليبيا.
وثمن لافروف، الجهود الليبية التي بذلت وإعلان وقف إطلاق النار المشترك، والذي لعب دورًا مهمًا في إعادة بدء العملية السياسية، مؤكدًا أنه على الرغم من وجود بعض الصعوبات إلا أنه يأمل بأن يستمر هذا الزخم.
وتابع: “نحن معجبون جدا بالتزامكم بالتسوية التي تشمل جميع القوى السياسية الرئيسية، وكل مناطق ليبيا، هذا هو نهجنا لسنوات عديدة، كنا على اتصال بنشاط مع جميع ممثلي القوى السياسية الليبية وسنساعد في تنفيذ مبادراتكم”.
وأشار إلى وجود مصالح مشتركة بين البلدين تتطلب الإسراع في التسوية السياسية لعودة الحياة الطبيعية بعد الصراع، من أجل استئناف التعاون الثنائي في مجالات الطاقة والبنية التحتية للنقل، وبشكل عام المشاريع الاقتصادية والاستثمارية التي يمكن تنفيذها لصالح شعوب البلدين.
وواصل: “نحن مهتمون باستئناف الاتصالات الأخرى، بما في ذلك المشاورات البرلمانية، أنت هنا بناء على دعوة من مجلس الدوما في الاتحاد الروسي، أعلم أنه سيكون لديك اجتماعات مع قيادتها، آمل أن تكون زيارتك مفيدة من جميع النواحي، سنبذل قصارى جهدنا للمساهمة في هذا”

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق