محلي

بعد عامين من العذاب والإختفاء القسري بليبيا.. ناشط سوداني: باشاغا رجل المليشيات الكبرى

 

أكد الناشط السوداني جابر زين، أن فتحي باشاغا وزير داخلية السراج ليس إلا رجل المليشيات الكبرى.

وقال جابر زين في حديث لصحيفة “ليبيراسيون” الفرنسيّة، بعد عامين من الاعتقال والإختفاء القسري في سجون المليشيات بطرابلس، “يريد باشاغا الظهور كوزير داخلية قوي وبالنسبة لي يظل رجل الميليشيات الكبرى”.

وأضاف أن ما يسمى قوة الدعم الخاصة الثانية، هي المسؤولة عن اختفاء جابر زين، وهي مسجلة لدى وزارة الداخلية التي يقودها فتحي باشاغا.

وأوضح تقرير الصحيفة أن جابر له تاريخ من المشاركة في الاحتجاجات والمظاهرات ضد المليشيات، وذلك قبل يوم 25 سبتمبر 2016، حيث غادر احد مقاهي قرقارش وأجبر على ركوب سيارة، ومن ثم نقل لأحد سجون ما يسمى قوة الدعم الخاصة التابعة لباشاغا.

جابر يسرد مستذكرا، منذ أن تم إخفائي قسريا بدأ سيل  الأسئلة: “أنت سوداني، أنت جاسوس! لماذا تفسد مجتمعنا؟ وغيرها الكثير.

وخلال 769 يوما من اعتقاله تعرض جابر زين للعديد من الاستجوابات، فيما يؤكد التقرير أن جابر زين ليس ضحية اختطاف، بل “اختفاء قسري”، وما أصيب به مجرد ندوب لكنّ مرتكبيها لهم القانون والمؤسسات معهم.

ولفت جابر أنه اكتشف هويات سجانيه بعد أيام من اختطافه عندما تُرك دون قصد بمفرده في مكتب معصوب العينين.

وأضاف بعد بحث طويل، جاءت والدة جابر الذي كان مفقودا إلى مقر المجموعة لترى ابنها، لكن الجواب كان “هذا خطأ، ليس لدينا جابر ولكن جبران، اذهبي”، وخلال الأشهر الأربعة الأولى بعد الاختفاء لم تعرف أسرته أبدا ما إذا كان على قيد الحياة أم لا.

وكشف أنه قبع في زنازين مظلمة معصوب العينين، لا يعرف ما ينتظره في مكان يترك فيه السجانون الضحية على الأرض في قيئه وفضلاته.

وفي يناير 2017 احترق السجن، ثم اقتيد إلى آخر في تاجوراء ليعيش مدة عام وشهرين معاناة أسوأ من التعذيب، تتمثل بالجوع والحرمان، فهناك أربع قطع خبز، علبة تونة، شيء من عصير الفاكهة لمدة 4 أيام.

بعدها في 2 نوفمبر عام 2018 ألقت المخابرات الليبية القبض عليه إلى أن تم ترحيله إلى السودان، في نوفمبر من العام ذاته، ثم توجه إلى تونس، حيث حصل على بطاقة لاجئ سياسي في أكتوبر 2019.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق