محلي

بسبب استمرار أعمالها الاستفزازية.. البرلمان الأوروبي: آن الأوان لفرض عقوبات على تركيا

أكد عدد من نواب البرلمان الأوروبي البارزين من كتلة حزب الشعب الأوروبي، اليوم الثلاثاء، أنه يجب إدانة خطط تركيا لفتح المنطقة المسيجة في فاروشا القبرصية، معتبرين الأمر هجوم آخر على الاستقرار الإقليمي، بما في ذلك التنقيب غير الشرعي في المياه اليونانية والقبرصية أو الاتفاق الثنائي مع حكومة السراج في ليبيا أو تصعيد الأوضاع في ناغورنو كاراباخ وسوريا.
ووفقا لبيان صادر عن المجموعة عبر موقعها الالكتروني، فإن نواب حزب الشعب، قبل المناقشة العامة اليوم حول تركيا، قالوا إنه من المهم والضروري أن تفهم تركيا أن أفعالها لها عواقب”، مشيرين إلى أنه لسوء الحظ، بدلاً من التهدئة في شرق البحر المتوسط، نرى استفزازات مستمرة من القيادة التركية.
وتابعوا: “لقد مضى وقت الكلمات، فمع زيارة الرئيس أردوغان إلى فاروشا في قبرص، أظهرت تركيا مرة أخرى أنها غير مهتمة بحل النزاع، والأسوأ من ذلك، إنه يظهر أن أردوغان يحاول بشكل دائم تقسيم دولة عضو في الاتحاد الأوروبي إلى نصفين”.
وفي السياق أكد رئيس حزب الشعب، مانفريد ويبر، أنه على تركيا أن تفهم أن أفعالها لها عواقب، وأن جميع أعضاء الاتحاد الأوروبي يقفون إلى جانب قبرص، لافتًا إلى أن تركيا واصلت زيادة استفزازاتها وعدوانها على جمهورية قبرص، مُنتهكة مرة أخرى القانونين الدولي والأوروبي.
وأوضح أن فتح تركيا الذي وصفه بـ”المُخزي” وغير القانوني لمنطقة فاروشا المسيجة تحت ظروف الاحتلال يتعارض مع قرارات مجلس الأمن الدولي والبرلمان الأوروبي، لافتًا إلى أنهم يجب أن يتوقفوا الآن، مشددًا على أنه حان الوقت لأن يفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات صارمة على تركيا.
و من جهته، اعتبر ليفتيريس كريستوفورو، عضو البرلمان الأوروبي ورئيس الوفد القبرصي بحزب الشعب، أن خروج تركيا المتزايد عن معايير الاتحاد الأوروبي وقيمه، أدى إلى انخفاض العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وتركيا إلى أدنى مستوى تاريخي، قائلاً: “يجب علينا الآن إعادة تحديد استراتيجية أوروبا تجاه تركيا على المدى القصير والمتوسط والطويل”.
بدوره، علق كريس بيترز عضو البرلمان الأوروبي، الذي تفاوض على موقف البرلمان بشأن تركيا نيابة عن كتلة الشعب قائلاً: “يجب أن تؤدي مزيج من الإجراءات الموجهة بشكل جيد والحوار إلى حل يخدم القبارصة”.
وأضاف، بأن الخطط التي تقودها تركيا بشأن فاروشا ستقوض بشكل خطير آفاق حل مشكلة قبرص، مردفًا: “كما أنها تضيف إلى إجراءات تركيا الأخرى المزعزعة للاستقرار، بما في ذلك التنقيب غير القانوني في المياه اليونانية والقبرصية أو الاتفاق الثنائي مع ليبيا الذي يحاول تغيير الحدود البحرية، أو تصعيد الأوضاع في ناغورنو كاراباخ وسوريا”، مختتمًا: “يجب إعادة فاروشا إلى سكانها الشرعيين”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق