محلي

بادي: الثوار هم من ضحّوا حينما كان “عُباد الكراسي” يختبئون فيهم.. والبعثة المشؤومة جلبت الشر

جدد آمر ميليشيا الصمود، صلاح بادي، الأحد رفضه لمسار الحوار والتسوية السياسية واستمراره في الحرب والدمار.

وظهر “بادي” المطلوب دوليا، في مقطع مصور، رصدته قناة “الجماهيرية”، يخاطب عددا من قادة وأفراد الميليشيات في طرابلس،  هاجم خلاله البعثة الأممية واصفا إياها بأنها بعثة الشر المشؤومة التي جلبت الشر إلى ليبيا، كما وصف المبعوثة الأممية بالإنابة ستيفاني ويليامز بـ “الخبيثة”

وقال بادي: إن “الثوار هم الذين يضحّوا لا “عباد الكراسي”، في إشارة إلى المشاركين في ملتقى الحوار السياسي المزمع عقده في تونس، مضيفا أنهم كانوا يختبئون في من وصفهم بـ “الثوار”

ومنذ نحو أسبوع، أعلن صلاح بادي، رفضه تسليم السلاح الموجود بحوزة ميليشياته في مصراته، تنفيذا لبنود اتفاقية جنيف، مضيفا: “نحن بفضل الله من أخذنا هذا السلاح من جيش هذا المجرم – في إشارة إلى قائد عملية الكرامة خليفة حفتر”

 وقال صلاح بادي، في مقطعين مصورين رصدتهما قناة “الجماهيرية” آنذاك، ظهر خلالهما يتحدث إلى مجموعة من أنصاره: “لن نسلم السلاح، ومن أعطانا شيئا فليأت ليأخذه، هذا السلاح سيبقى معنا حتى تصبح بلادنا دولة حرة ذات سيادة، يحكمها من نختاره ويكون إنسان حر،

وتابع: “ظللت أكثر من شهرين أو ثلاثة ليس عندي سلاح، وكانت مصراته محاصرة، ولم يتبق من رجال مصراته سوى 20%”

وهاجم صلاح بادي، وزير داخلية السراج فتحي باشاغا، قائلا: “أين من كان يقول لن نجلس مع هذا المجرم حتى يرجع من حيث أتي”، كما هاجم ملتقى الحوار السياسي المزمع عقده في تونس، متمنيا للمشاركين فيه أن يكون مصيرهم جهنم.وأكمل: “ليس هناك عز إلا في القتال والمواجهة”

ووصف بادي من شاركوا في الاتفاق السياسي في الصخيرات بـ “المجرمين”، وقال: “باعونا المجرمون في الصخيرات وأوصلونا إلى هذه المرحلة”

واستطرد: “لن يولوا علينا عملاء وخونة يأتوا بهم من الخارج منتقدا المبعوثة الأممية بالإنابة ستيفاني ويليامز، واصفا إياها بـ “العجوز الأمريكية الخرفاء”، بحسب تعبيره.

وواصل: “أمعقول هذا الانبطاح والبلاد تباع وتشترى، أين الشعب وأين الأحرار، صلاح بادي حر لا يقدر بمال ولا بمناصب”

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق