محلي

انطلاق حملة مشروع المصالحة الوطنية تحت شعار ( لأجل ليبيا نتصافح ونتسامح )

اعلن أعضاء ومؤسسي حراك رشحناك من اجل ليبيا اخترناك ومؤيدي الدكتور سيف الإسلام وتزامناً مع اليوم العالمي للتسامح انطلاق حملة مشروع المصالحة الوطنية تحت شعار ( لأجل ليبيا نتصافح ونتسامح ).
واكدوا ان هذه الحملة تستهدف فتح صفحة جديدة يسودها المحبة والسلام والأمان وطوي الماضي بكل جراحه واحزانه فالكل دفع الضريبة والآن جاء وقت تضميد الجراح والشروع في بناء الوطن الذي نحن جميعاً شركاء في خيراته والمحافظة علي مستقبل أجياله القادمة.
واكدوا في بيان لهم عن انطلاق حملة المصالحة الوطنية الشاملة ( لأجل ليبيا نتصافح ونتسامح ) في عموم الوطن رسالتها الصلح خير بعيداً عن الثأر والانتقام وفتح صفحة البداية لبناء الوطن وإنقاذه واسترجاع هيبته وسيادته وكرامة مواطنية
واعلنوا تفويضهم الدكتور سيف الإسلام القذافي ليكون رئيساً للجنة المصالحة الوطنية تنفيذاً لبنود الاتفاق السياسي كونه الأجدر لما يتمتع به من حاضنة اجتماعية تضاف لقاعدته الشعبية العريضة ومشروعة الإنمائي ليبيا الغد ملك كل الليبيين
واكدوا على التمسك بالثوابت الوطنية والشعارات السلمية والمطالب المدنية بعقد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية كونها المفتاح الوحيد لبناء الوطن وطالبوا بعثة الأمم المتحدة تضمين موعد الانتخابات القادمة بقرار من مجلس الأمن ليكون تنفيذه الزامياً مع التأكيد علي الضمانات من كل الأطراف السياسية بقبول نتائجها.
واعلنوا رفضهم التام لمشروع مسودة الدستور مطالبين بتعديله والاستفتاء عليه أو وضع قاعدة دستورية جديدة للانتخابات أو تفعيل قانون رقم 5 لسنة 2014 الصادر من البرلمان والذي بموجبه يتم إجراء الانتخابات الرئاسية
وشددوا على بعثة الأمم المتحدة في ليبيا ضرورة الحرص علي تنفيذ كافة بنود الاتفاق السياسي والبدء في المرحلة الانتقالية بتوحيد المؤسسات ومعالجة كل الملفات الاقتصادية وحل كافة أزمات الشارع الليبي وصولاً لموعد الانتخابات وبسط الأمن لضمان سير العملية الانتخابية ليقول الشعب كلمته في تقرير مصيرهم
وجددوا التأكيد علي دور المصالحة الوطنية الشاملة وعلي رأسها الاستجابة لمطلب الشعب بالتصديق على قانون العفو العام من قبل مجلس الأمن الدولي والغاء مذكرة ملاحقة الدكتور سيف الإسلام القذافي من قبل محكمة الجنايات الدولية وأي مشروع للمصالحة الوطنية خارج هذا المطلب لن يرجع علي الوطن بفائدة.
وطالبوا بالإفراج الفوري عن كافة سجناء النظام الجماهيري ومؤيدي سيف الإسلام وعودة المهجرين والنازحين ووضع كافة التدابير الأمنية لعودتهم وضمان سلامتهم مع جبر الضرر والتعويض عن الأضرار التي لحقت بهم بدايتاً من عام 2011 حتي وقتنا هذا بدون إقصاء أو تهميش لأي شخص أوقبيلة أو مدينة
وناشدوا بعثة الأمم المتحدة في ليبيا وضع كافة التدابير الأمنية والضمانات لفريق حراك رشحناك ومؤيدي سيف الإسلام في أداء مهامهم الوطنية والاستعداد للانتخابات بمنحهم الحماية الكاملة والعمل بكل حرية وردع الة القمع المفروضة عليهم والتي ساهمت في السنوات الماضية والاشهر القريبة في قتل واعتقال الكثيرين منهم انطلاقاً من حقوقهم التي تكفلها كافة المعاهدات والمواثيق الدولية التي تنص علي حقوق الإنسان والحرية والتعبير في تقرير المصير.
وطالب البيان بعثة الأمم المتحدة في ليبيا الكشف عن قبر الشهيد الصائم معمر القذافي ورفاقه تطبيقاً لشرع الله والأعراف الدينية التي تستوجب علينا الالتزام بها .
واكد المشاركون في الحملة انهم دعاة سلام في الوطن لإنقاذه وساعين للمشاركة في حل أزمته وانهم مع أي تسوية سياسية بمقدورها بناء الوطن من جديد املين أن تكون الأيام القادمة مرحلة يسودها الإخلاص للوطن والمواطن الذي ذاق الويلات والذي ينتظر من ينتشله وتوفير معيشة تليق بمكانته علي أرض حباها الله من خيرات وترواث تمكنه العيش الكريم واللائق بليبيا والليبيين .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق