محلي

المدرس الفلسطيني الذي درّس القائد الشهيد معمر القذافي في المرحلة الثانوية: القائد كان يٌعد نفسه من سن مُبكر للقيادة والزعامة

قال الدكتور عيسى أبو يوسف المدرس الفلسطيني، الذي درّس للقائد الشهيد معمر القذافي في المرحلة الثانوية عام 1961م، وعاش في ليبيا لمدة 20 عامًا،  عمل حينها موجهًا في وزارة التربية والتعليم، إن القائد كان طالبًا يتمتع بشخصية قوية وهيمنة، مُشيرًا إلى أنه كان مقيمًا بالقسم الداخلي لمدرسة سبها الثانوية التي كانت تٌعد المدرسة الوحيد بإقليم فزان آنذاك.

وأوضح ابو يوسف، في لقاء مُتلفز تناقله عدد من الليبيين على نطاق واسع، تابعته “أوج”، أن القائد الشهيد مُعمر القذافي كان إذا أراد أن ينهي اليوم الدراسي، ينهيه بقرار منه، مشيرًا إلى أنه كان له يوم في الأسبوع يجمع فيه الطلبة بالقسم الداخلي لإلقاء خطبة عليهم بعد الظهر.

وأشار، إلى أن القائد الشهيد كان يحفظ خطب الرئيس المصري الراحل جمال عبدالناصر عن ظهر قلب، وكان يرفع يده مثل عبدالناصر وهو يقول: “أيها الأخوة المواطنون”، مؤكدًا أنه كان قارئًا جيدًا.

ولفت، إلى أن مدينة سبها كان بها مكتبتين إحداهما لمنظمة اليونسكو والأخرى للسفارة الأمريكية، وأنه قابل القائد القذافي بهما عندما كان يذهب لاستعارة كتب منهما، موضحًا أنه في إحدى المرات كان القائد يستعير كتاب “كفاحي لهتلر” ومرة أخرى كتاب “حزب مصر الفتاة” الذي انضم له الرئيس السادات، مُعتبرًا أن اختيار القائد للكتب التي كان يقرأها يعكس وكأنه كان يٌعد نفسه من سن مُبكر لما هو قادم، أي أن يكون قائدًا وزعيمًا لليبيا.

وكرر، التأكيد على أن شخصية القائد كانت قوية جدًا، مردفًا: “يوم جاء الانفصال قال للطلاب مفيش دراسة غدًا سيكون هناك مظاهرة” .. متابعا : “بالفعل قاد القائد المظاهرة التي ذهبت إلى المدرسة الإعدادية وخرج الطلبة منها، مستطردًا: “صبوا جام غضبهم على الطليان؛ حيث كان لهم آنذاك بارين تم تحطيمهم وتشابكوا مع السلطة”.

واستكمل: “اجتمع المجلس التنفيذي لولاية فزان، حيث كانت ليبيا مقسمة إلى ثلاثة أقاليم، وقرر إبعاد الطالب معمر أبومنيار القذافي وطرده وهو في الصف الثاني بالمرحلة الثانوية”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق