محلي

الغرياني: الاتفاقية الأمنية مع فرنسا فضيحة وكبيرة شديدة الإنكار..وكان ينبغي عقدها مع تركيا

هاجم مفتي فبراير، الصادق الغرياني، وزير داخلية السراج، فتحي باشاغا، بسبب توقيعه اتفاقية أمنية مع فرنسا، واصفا إياها بـ “الفضيحة”

ومن مقر إقامته في اسطنبول، وخلال لقائه الأسبوعي من برنامج “الإسلام والحياة” الذي تابعته قناة “الجماهيرية”، عبر قناة “التناصح” المملوكة لنجله”سهيل”، قال مفتي فبراير، إن “الاتفاقية الأمنية التي وقعتها وزارة الداخلية هذا الأسبوع مع فرنسا هي بمقتضى الولاء للوطن فضيحة وبمقتضى الدين والشرع كبيرة ومنكر شديد الإنكار”

ووصف الصادق الغرياني فرنسا بأنها “بلد عدو” من خلال دعمها لقائد عملية الكرامة خليفة حفتر، وقال: “عندما نعقد اتفاقية تتعلق بالأمن والاتصالات والمعلومات فهذا يعني أننا نمكن عدونا من التجسس على بلادنا، بحيث يصير صدور القرار الأمني المتعلق بليبيا من فرنسا”

وتابع الغرياني: “هذه الاتفاقية المتعلقة بالأمن والمعلومات كان ينبغي أن تعقد مع الدول الصديقة مثل تركيا”

واستطرد قائلا: “يا وزارة الداخلية لماذا اختيار العدو، لماذا تفعلون ذلك ببلادكم، تُضيعون وطنكم ودينكم وأهلكم”

وواصل: “أُذكّر وزير الداخلية وكل من هم الآن في المشهد يسعون وينطلقون ويلتقطون الحبل المُوصّل بالمجتمع الدولي ليوصلهم إلى المناصب، أقول لهم: إن المنصب يزول وعليهم تذكر رقدة القبر الموحشة”

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق