محلي

الشريف: النيابة العامة ووزارتي الداخلية والعدل أقروا بأن الساعدي القذافي ليس مطلوبا في أي قضية واستمرار اعتقاله غير مبرر

أكد رئيس لجنة متابعة ملف الأسرى والمفقودين في سرت الحاج مفتاح الشريف، أن قضية الأسير الساعدي معمر القذافي جريمة يحاسب عليها التاريخ، لانه وعلى الرغم من تبرأته لا يزال يقبع في السجن، علما بأن النيابة العامة أكدت أنه ليس مطلوبا في أي قضايا أخرى.

وأضاف في مداخلة مع قناة الجماهيرية، أن هذا ما أكده وزير عدل السراج محمد لملوم، حيث لا توجد أي قضايا أخرى يتم توقيف الساعدي عليها، وكذا الحال بالنسبة لوزير الداخلية فتحي باشاغا الذي أكد أنه محتجز دون أن تكون هناك ضده أية قضايا ودون أي اتهامات.

ولفت الشريف إلى الإهمال والتعنت بشأن الساعدي القذافي خلال الفترة الماضية، إلا أن هناك تفاؤلا أكبر بعد نجاح اجتماع لجنة “5+5” الذين وصفهم بأنهم أناس وطنيون، معربا عن أمله أن يتم التوصل إلى حل قريب بشأن هذه القضية.

وأضاف أن لجنة متابعة ملف الأسرى ستقدم مذكرة تتضمن ثلاث طلبات، أولها الإفراج عن الساعدي القذافي الموقوف دن تهمة أم حكم، والثاني تقديم ملفات الأسرى للقضاء للفصل فيها بالبراءة أو الإدانة، أما الطلب الثالث فيتعلق بالمفقودين، حيث يوجد عدد هائل من المفقودين في سرت، وتعيش أسرهم وزوجاتهم أوضاعا صعبة، حتى من الناحية الشرعية، فلا هن متزوجات، ولا هن أرامل.

وأشار إلى أن اللواء ناجي احرير مازال معتقلا، رغم أنه أفرج عن رفاقه الذين كانوا معه في السجن، ورغم أن أقاربه توجهوا إلى النائب العام للسؤال عن سبب بقائه، فطلب منهم تقديم مذكرة للإفراج عنه، وبعد تقديمها وتوقيعها من عدد من أقاربه وأهله، وقع النائب العام بالإفراج عنه، ورغم ذلك لا يزال معتقلا حتى الآن.

وأتهم الشريف الأمم المتحدة التي أوصلت البلاد لما هي عليه الآن، بعدم الاهتمام بملف الأسرى، على الرغم من أنه يشكل 75% من المصالحة الليبية.

ونوه إلى أن مشايخ وأعيان القبائل طالبوا خلال زيارة لوزير خارجية حكومة الشرق، بفتح ملف الأسرى وإطلاق سراحهم في أقرب وقت.

وقال الشريف إن الخطوة القادمة للمجلس الاجتماعي لقبائل سرت ومشايخ وأعيان القبائل هي التوجه بمذكرة إلى الأمم المتحدة ومبعوثتها في ليبيا، وتوجيه العسكريين أعضاء لجنة “5+5” لمخاطبة النائب العام بإحضار ملفات الأسرى والعمل على إطلاق سراحهم، كما ستطالب اللجنة بتشكيل لجان لإخلاء مدينة سرت من اليورانيوم المخصب، مشيرا إلى أن الحكومة المؤقتة لم تقم بواجبها في تقديم ما يخفف المعاناة عن الأهالي.

وأشار الشريف إن غالبية أسرى النظام الجماهيري تعرضوا من أبناء مدينة سرت، للتعذيب، حيث كانوا يقبعون في معتقل الهضبة سيء السمعة، الذي كان يسيطر عليه آمر التسليح بالجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة خالد الشريف “أبوحازم”، قبل أن يتحرك مجموعة الشباب يسمون “ثوار طرابلس” ليأخذوا الأسرى بقوة السلاح.

وأوضح، الشريف أن شباب طرابلس أحسنوا معاملة الأسى ووفروا احتياجاتهم لكنهم فرضوا قيودا على الزيارات، وفي الوقت نفسه بدأ ناشطون من سرت وأعيان ومشايخ على رأسهم المجلس الاجتماعي لقبائل سرت برئاسة الشيخ مفتاح مرزوق، في التحرك لإخراجهم، كما تم تشكيل لجنة برئاسة الشريف لمتابعة ملف الأسرى والمفقودين، مضيفا أن اللجنة رفقة المجلس الاجتماعي اتفقوا مع النيابة العامة على محاكمة من أجرم من الأسرى بشكل عادل، إلا أن الحرب التي نشبت والهجوم الذي تعرضت له طرابلس أربك المشهد.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق