عربي

الاخواني راشد الغنوشي يكشف معرفته بكثيرين من الأطراف الليبية وزيارة العديدين له في بيته

كشف رئيس مجلس نواب الشعب التونسي، ورئيس حركة النهضة الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين في تونس، راشد الغنوشي، معرفته بكثيرين من الأطراف الليبية وزيارة العديدين له في بيته وفي الحزب، ونظرتهم بإعجاب لتجربة التوافق التونسي وتمنياتهم بان تساعدهم تونس على الخروج من محنتهم، موضحًا أن هذا دور الدولة التونسية، وعندما تصل الأمور لمستوى معين فالدولة هي التي يجب أن تلعب الدور الرئيسي.

وأشار، في مقابلة مع “التلفزة” التونسية تابعتها “اوج” إلى الروابط الوثيقة بين الشعبين الليبي والتونسي، قائلاً إنهما أقرب شعبين إلى بعضهما البعض، قائلاً: “هناك من يقول إن ثلث التونسيين أصلهم ليبي حيث استوطن كثير من الليبيين تونس”، مشيرًا إلى الانتشار الكبير للألقاب التي تدل على الأصل الليبي بين التونسيين ومنها الطرابلسي، والزاوي والبرقي والترهوني.

واكد أن تونس كانت مؤهلة لتكون الدولة الأولى في مساعدة الليبيين على تجاوز محنتهم ولكنها لم تفعل وهذا تقصير من التونسيين، حيث استغرقوا في الخلافات بينهم، وكان يجب أن يتجنبوا الخلافات ويتحدثوا مع ليبيا بصوت واحد، إلا أن خلافاتهم انعكست على التواصل مع الأطراف الليبية.

وعن التعاون الاقتصادي، قال إنه لن يكون هناك اقتصاد في تونس دون التعاون مع ليبيا، مشيرًا إلى أن 30 أو 40% من مشكلات تونس حلها في ليبيا، كما أن حل مشكلات ليبيا في تونس أيضًا، حيث إن السوق الطبيعي الأول لتونس هو ليبيا وهو الآن مغلق أمام التونسيين بسبب أن السياسيين لم يقوموا بما يجب لمساعدة الشعب الليبي على تجاوز محنته وعلى الاهتمام بالتعاون الوثيق مع ليبيا.

ونوه بأن مثلث تونس وليبيا والجزائر يجب تفعيله ليكون النواة الأولى لبناء الحلم المغربي الذي يعزز التعاون المشترك، لافتًا إلى أن بعض المحاصيل التونسية تواجه مشكلة تسويقية بسبب أوضاع ليبيا، وكذلك بعض المصانع في تونس تنتج بنسبة 30 بالمائة فقط من طاقتها لأن إنتاجها لا يتم بيعه بسبب غلق أسواق ليبيا.

واوضح أن السياسة الأمريكية بالنسبة لتونس لا تتأثر بمن فاز في الانتخابات الرئاسية، موضحًا أن تونس ستظل مدعومة أمريكيًا خاصة بعد الترتيبات التي توضع لليبيا، فتونس هي البوابة الرئيسية لزحف الشركات التي تتسابق إلى إعمار ليبيا، الأمر الذي زاد من المكانة الاستراتيجية لتونس، معربًا عن أمله في أن تسير ليبيا في طريق السلم.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق