محلي

تعالي الأصوات بانتخابات رئاسية وبرلمانية…ومطالبات بتولي “سيف الإسلام القذافي” زمام القيادة

تعالي الأصوات بانتخابات رئاسية وبرلمانية…ومطالبات بتولي “سيف الإسلام القذافي” زمام القيادة

علق المحلل السياسي، على أبوزيد، على الآمال التي تعلقها ( ستيفاني وليامز  ) على تحديد موعد الانتخابات، بأن الأمر ليس منوطا بالبعثة الأممية بقدر ماهو منوط بالليبيين جميعا، موضحا أن الانتخابات هي في الحقيقة مطلب لكل المواطنين، ويريدون الانتقال إلى حالة ديموقراطية مستقرة ودستورية.

وأشار أبو زيد في مداخلة متلفزة، عبر قناة “ليبيا بانوراما” تابعتها قناة “الجماهيرية” إلى ماحدث من ارتباك المشهد والتخبط في المسار ، مؤكدا أن العوامل الخارجية كان لها دور واضح ومحوري فيها، وأيضا العوامل الداخلية من غياب المؤسسات الحقيقية للدولة، مضيفاً أن التسوية السياسية المرتقبة ستهيئ الظروف وستنتج قاعدة دستورية بإجراء انتخابات .

وفي سياق متصل، انتشرت على جدران المدارس والمنازل وأسوار الشوارع في مدن سرت وطرابلس وصبارته والجميل وصرمان وبني وليد وغيرها من المدن والمناطق مناشدات بتولي الدكتور سيف الإسلام القذافي زمام الأمور، ليتمكن الليبيون من التنفس والخلاص من المشاكل التي أرقتهم طوال 9 سنوات.

وكتب المواطنون على الجدران كلمات تؤكد تمسكهم بالدكتور سيف الإسلام القذافي كحل للأزمة في البلاد قائلين “مطلبنا سيف الإسلام، سيف الإسلام هو الحل”.

وأشار المحلل السياسي، إلى أن الجميع يدرك أن المعبر الوحيد لحالة الاستقرار والديمومة السياسية المنتجة والمستمرة، هي إجراء انتخابات انتخابات برلمانية وسياسية عادلة وشفافة، مضيفاً أن المرحلة التمهيدية التي سيجتمع حولها المشاركون في ملتقى الحوار السياسي ستهدف إلى خلق وتهيئة الظروف للوصول إلى انتخابات وإلا لا يوجد فائدة من المشاورات والتفاهمات الأولية طوال 18 شهر الماضية

وأضاف أبوزيد، أنه من المفترض أن هذه المرة توحد الانقسام الكبير في المؤسسات والسلطة التنفيذية، كذلك تعمل الجهة التشريعة إلى التوافق على مسألة القاعدة الدستورية وتهيئة النفسية الوطنية بشكل عام وعودة الثقة لدى الليبيين، موضحاً أن المواطن في الحقيقة لا يهمه الانتخابات بقدر مايهمه استقرار الوضع الكلي من سيولة في المصرف واستقرار الوضع في شبكة الكهرباء، وتوفير الخدمات الصحية والتعليمية

كما بين المحلل السياسي، أن ماحدث في الانتخابات البلدية وهي المشاركة القليلة في العملية الانتخابية، دليل على أن المواطن لايوجد لديه ثقة في العملية الانتخابية والديمقراطية، مؤكدا أن الفترة التمهيدية إذا نجحت في تحقيق شئ من الاستقرار وعودة الخدمات، سنرى إقبالا على صناديق الاقتراع وحماس من المواطن من أجل أن يختاروا من يمثلهم في السلطة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق