محلي

سلامة يكشف حقيقة الوضع ويؤكد: الخيار الأمثل اتفاق الليبيين وإعادة تشكيل الرئاسي ومن ثم انتخابات

نقل الكاتب والمحلل السياسي مصطفى الفيتوري، عن المبعوث الأممي السابق غسان سلامة، تصريحه بشأن العديد من القضايا الهامة.

وأوضح الفيتوري، أنه تابع لقاءًا مع غسان سلامة عبر الأنترنت نظمه مركز كارنيغي الأمريكي للدراسات بعنوان”ليبيا في فوضى النظام العالمي الجديد”، وقال خلاله عن علاقة الولايات المتحدة بليبيا إن الولايات المتحدة تهتم بأمرين النفط ومحاربة الأرهاب فقط لا غير!

وفيما يخص السراجقال سلامة، ” الرجل مرهق فعلا وتعب من المهمة وقد ناقشته بالتفصيل في موضوع أستقالته”.

أما عن خليفة السراج فقا “لا يوجد لدى الأمم المتحدة ألية لإختيار الخليفة وأنصح الليبيين بأن يقلصوا عدد أعضاء الرئاسي الي ثلاثة فالذين يعملون حقيقة هم ثلاثة ونصف”!

وبشأن تركيا وليبيا أوضح سلامة أن “الاتفاقيتين الأمنية والبحرية التي وقعتها الوفاق مع تركيا بالغة الأهمية للأتراك ولهذا لن يتخلوا عنها بسهولة! فتركيا أنقذت الوفاق مقابل الأتفاقيات! ”

وأضاف أن “في لقاء مع وزير خارجية تركيا أحمد أوغلو، قبل أن أتولي مهمة الأمم المتحدة في ليبيا، قال لي بالحرف الواحد “تعرف يا غسان .. اخرجنا الطليان من ليبيا عام 1911 وها نحن نعود بعد مائة عام”

وفيما يتعلق بخصائص موقع ليبيا وقدراتها، أشار سلامة إلى أن “النفط والموقع الجغرافي والساحل المتوسطي الطويل والمساحة الشاسعة وهذه  كلها تجعل البلد مطموع فيها، و”قاعدة القرضابية التي بناها القذافي هي أكبر قاعدة في العالم مساحة وتقع بالضبط في منتصف المتوسط ولهذا يهتم بها الروس كثيرا جدا.”

وأشار سلامة إلى تصريحات مهمة ذكرها سلامة خلال اللقاء منها أن  الحرب في ليبيا ليست بالوكالة بل أسميها حرب بالريموت كنترل وعن بعد! ،  كل الدول الأجنبية مهتمة بليبيا وليس بالليبيين! .

وبشأن احتمالات المستقبل، قال سلامة إن الخيار الأمثل أتفاق الليبيين ويعيدوا تشكيل الرئاسي لفترة سنة ومن تم انتخابات، وأن الخيار المحتمل والأقرب استمرار الوضع على ما هو عليه لفترة أخرى! ، مضيفا لكن لا يوجد خطة مناسبة للحل الا بالليبيين وفق القرار 2510 الذي قنن مخرجات برلين يظل الأهم.

تابعت اليوم لقاء مع غسان سلامة عبر الأنترنت نظمه مركز كارنيغي الأمريكي للدراسات بعنوان"ليبيا في فوضى النظام العالمي…

Gepostet von Mustafa Alfetouri am Donnerstag, 15. Oktober 2020

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق