محلي

مايسمى المجلس العسكري الزنتان ينفي تبعية أي قوة عسكرية جهوية أو قبلية له داخل طرابلس

اكد مايسمى المجلس العسكري الزنتان في بيان لمكتبه الإعلامي أن تواجد تشكيلات عسكرية في العاصمة من أبناء الزنتان لا يعني أنها فوق القانون، مؤكدًا أن للأجهزة الأمنية حق التعامل والتصرف مع من تشتبه به وفق القانون .. مشيرا إلى أن الاشتباكات التي وقعت الخميس، بمحيط معسكر “7 أبريل”، أعقبها تبادل لإطلاق النار وزعزعة أمن العاصمة بين مليشيات الزنتان وأخرى من الزاوية، منوهًا بأنه لا أحد فوق القانون، وأن المخطئ والمجرم جزاءه ما اقترفت يداه دون النظر إلى هويته أو انتمائه .. متبرئا مما فعلته الجماعات المسلحة والمليشيات التي دخلت في اشتباكات مع مليشيات أخرى من الزاوية، زاعمًا أنه لا يملك أي قوة عسكرية جهوية أو قبلية داخل طرابلس .
يذكر ان العاصمة طرابلس شهدت ليلة الجمعة، اشتباكات عنيفة باستخدام كافة انواع الاسلحة بين مليشيا عناصرها من الزنتان ومليشيا أخرى من الزاوية وكلاهما من القوات التابعة لحكومة الوفاق غير الشرعية.
واكدت المصادر إن سبب المواجهات المسلحة وقوع مشاجرة بين عناصر من مليشيات الزاوية وأحد عناصر مليشيا الأمن العام الذي يقوده عماد الطرابلسي، والذي كان في حالة سكر.
المصادر افادت أن البلعيزي الذي بدأ المشاجرة والمحسوب على مليشيا الطرابلسي كان أحد أفراد قوات الكرامة التي تقاتل في طرابلس، لكنه تحصن بأحد إخوته الذي كان يقاتل ضمن مليشيات حكومة الوفاق غير الشرعية مؤكدة تورطه في العديد من قضايا الإبتزاز والتهديد، واقتحام مراكز الشرطة، وتجارة المخدرات.
يذكر ان اشتباكات طاحنة بمختلف أشكال وأنواع وأحجام الأسلحة دارت الجمعة الماضية بين مليشيات تاجوراء “الضمان” ومليشيا ”أسود تاجوراء” وكلاهما تتبع حكومة الوفاق غير الشرعية أسفرت عن وقوع العديد من القتلى والجرحى بمنطقة أربع شوارع “الجلدية” في بئر الأسطى ميلاد.
هذا وتعيش ليبيا وضعا إنسانيا سيئا نتيجة الصراع الدموي على السلطة الذي بدأ منذ اغتيال القائد الشهيد معمر القذافي في العام 2011م، فيما يشهد الشارع الليبي حراكا واسعا يطالب بتولي الدكتور سيف الإسلام القذافي مقاليد الأمور في البلاد وإجراء انتخابات ومصالحة وطنية لعودة الأمن والاستقرار.

لا حصانة لأحد … ولا أحد فوق القانون تابع المجلس العسكري الزنتان الاحداث التى دارت ليلة البارحة الجمعة بتاريخ…

Gepostet von ‎المجلس العسكري لثوار الزنتان‎ am Freitag, 2. Oktober 2020

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق