محلي

وليامز: وقف إطلاق النار في ليبيا سيدخل حيّز التنفيذ بشكل عاجل

قالت ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة لدى ليبيا، ستيفاني وليامز، إن اتفاق وفدي حكومة السراج وقيادة قوات الكرامة في اللجنة العسكرية المشتركة «5+5» يعد خطوة نحو التسوية الشاملة للأزمة الليبية التي طال أمدها.
ودعت إلى تنفيذ الالتزامات الواردة في هذه الاتفاقية عبر تجسيد عمل اللجان الفرعية، قائلة إنه من المهم الاستمرار في العمل بأسرع وقت ممكن لتخفيف المشاق العديدة التي تسبب فيها النزاع للشعب الليبي، ونمنحه بارقة أمل لمستقبل أفضل، حسب كلمتها في مراسم توقيع الاتفاقية.
وإلى نص الكلمة:
في البداية أود أن أحييكم من الشجاعة.. اجتمعتم اليوم من أجل ليبيا والشعب لتتخذوا خطوات ملموسة لإنهاء معاناته.. أود أن أثني على التزامكم بالاجتماع للتوصل إلى اتفاق يمكن أن يؤمن مستقبلا أفضل وأكثر وأمانا وسلما لجميع أبناء الشعب الليبي.
أحيي إحساسكم بالمسؤولية والتزامكم بالحفاظ على وحدة ليبيا، وتأكيد سيادتها، وأقول أولا إنكم اجتمعتم كليبيين وطنيين، فلا أحد يمكن أن يحب البلد كما تحبونها، ولا أحد غيركم يفهم ما ينبغي فعله لاستعادة البلاد والحفاظ عليها.
كان الطريق طويلا وصعبا في بعض الأحيان، غير أن وطنيتكم كانت دليلكم طوال الوقت، وقد نجحت في إبرام اتفاق لوقف ناجح ودائم لإطلاق النار.
أرجو أن يفهم هذا الاتفاق بإنهاء معاناة الشعب الليبي، ويُمكِّن النازحين والمهجرين داخل وخارج الوطن من العودة إلى ديارهم والعيش بأمان وسلام.
أود أن أشيد بالكفاءة المهنية والاحترام المتبادل الذي أظهرتموه اتجاه بعضكم البعض، طوال هذه المفاوضات، فقد كنتم مثالا متميزا للمشاركة في المسارين السياسي والاقتصادي.
قمتم بذلك بشكل جيد جدا، وعليهم أن يقوموا بدورهم، وأتقدم بالشكر والتقدير إلى رئيس مجلس الرئاسي -غير الشرعي- فائز السراج، ورئيس مجلس النواب -طبرق- المستشار عقيلة صالح،  على دعمهم هذه اللجنة.
ويجدر بنا ألا ننسى الليبيين الذين ضحوا بأنفسهم من أجل الوطن، وكذلك الجرحى والمبتورين، أعتقد أن ما حققتموه معا هنا يمثل علامة فارقة ومهمة لليبيا، وآمل بشدة بأن تتكفل الأجيال القادمة من ليبيا باعتبار اتفاق اليوم الخطوة الأولى والحاسمة والشجاعة نحو التسوية الشاملة للأزمة الليبية التي طال أمدها.
أمامنا الكثير من العمل في الأيام والأسابيع المقبلة لتنفيذ الالتزامات الواردة في هذه الاتفاقية ولتجسيد عمل اللجان الفرعية، فمن المهم أن يستمر العمل بأسرع وقت ممكن، لتخفيف المشاق العديدة التي تسبب فيها النزاع للشعب الليبي، ونمنحه بارقة أمل لمستقبل أفضل.
أعلم أنه يمكن أن أواصل الاعتماد عليكم، وكذلك يمكن للشعب الليبي التعويل عليكم، إن الأمم المتحدة معكم والشعب الليبي، وسنبذل قصارى جهدنا لضمان أن يقدم المجتمع الدولي دعمه الكامل والثابت لكم.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق