محلي

وزير الدفاع الإيطالي: ليبيا أولوية استراتيجية لبلادنا ونأمل في توطيد وقف إطلاق النار

أوج – روما

أكد وزير الدفاع الإيطالي لورينزو جويريني على إلتزام بلاده تجاه ليبيا من خلال دعم جهود تحقيق الاستقرار فيها، مشددا على أن ليبيا أولوية استراتيجية لإيطاليا، معربا عن أمل إيطاليا في توطيد وقف إطلاق النار ودعم العملية السياسية بما يحقق مصلحة الشعب الليبي من أجل ليبيا التي يجب أن تكون موحدة وذات سيادة.

وذكر بيان لوزارة الدفاع الإيطالية نقلته وكالة “نوفا” وطالعته “أوج”، أن وزير الدفاع الإيطالي استقبل نظيره التركي خلوصي أكار في روما اليوم، لافتا إلى أن الجانبان ناقشا ملفات مختلفة من بينها ليبيا وشرق المتوسط ​​وتعزيز العلاقات الثنائية في مجال الدفاع.

وحسب البيان، أوضح جويريني أنه ناقش مع أكار الاتفاق المحتمل لأنشطة الدعم للقوات المسلحة وقوات الأمن الليبية، التابعة لحكومة الوفاق غير الشرعية، مشيرا إلى أنشطة إزالة الألغام والتدريب وتطوير القدرات الصحية العسكرية، وفقاً لما نقلتة وكالة” نوفا” الإيطالية.

وفي سياق اهتمام إيطاليا بالشأن الليبي، قال وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو، إنه سيتم الاعتماد بشدة على التأثير الذي ستمارسه واشنطن على المحاورين الليبيين والجهات الفاعلة الدولية لتجنب أي أعمال تخريبية تعرقل عملية تحقيق الاستقرار في ليبيا.

وأكد دي مايو خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأمريكي مايك بومبيو، مطلع الشهر الجاري، طالعته وترجمته “أوج”، على توافق الرؤى مع واشنطن في ليبيا، مجددًا الحاجة إلى وقف إطلاق النار الشامل ونزع السلاح في سرت والجفرة والتي يجب أن يتبعها استئناف إنتاج النفط.

و‎من جهته، أعاد بومبيو الكرة إلى بروكسل، حيث قال “يمكن للاتحاد الأوروبي أن يلعب دورًا بناء” ، خصوصًا أن المرتزقة على بعد أميال قليلة من الساحل الإيطالي”.

وشهدت الفترة الماضية، العديد من اللقاءات في المغرب وسويسرا ومصر، لبحث محاولة حلحلة الأزمة الليبية، والخروج من الأزمة الراهنة، في ظل المشهد السياسي المرتبك في ليبيا، وتردي الأوضاع المعيشية.

ورغم تعدد اللقاءات والتحركات السياسية خلال الفترة الراهنة، الأمر الذي ينم ظاهريًا على خطوات جادة نحو حلحلة الأزمة الليبية، إلا أنها تصب جميعًا في إطار إطالة الفترة الانتقالية، على غير رغبة الليبيين الذين أنهكتهم الصراعات ويأملون في إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في أقرب وقت ممكن، ما ينذر بانفجار الأوضاع وخروجها عن السيطرة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق