محلي

هل الغرض جر رجّل الجزائر أم طلاق مع أردوغان؟.. اندبندنت تسأل: لماذا استنجد السراج بـ”تبون” لإضاءة طرابلس؟

في تقرير لها، تساءلت اندبندنت عربية، عن السر وراء قيام فايز السراج، رئيس الحكومة غير الشرعية، بالاستنجاد بالرئيس الجزائري تبون، والطلب منه إضاءة العاصمة طرابلس.
وقالت إن حكومة السراج غير الشرعية، تعيش ضغوطا على جميع المستويات، تهدد بسقوط رؤوس عدة في الأيام القادمة، ما عجل باستنجاد السراج بالجزائر بدل أنقرة، لحل مشكلة انقطاعات متكررة للتيار الكهربائي.
وكشف الإعلامي، محمود المصراتي، إن طلب السراج من الجزائر وتجاهل انقرة، يعبر عن حالة عجز يعاني منها السراج، في توفير أبسط احتياجات سكان المناطق التي تسيطر عليها حكومته، وكذلك خوف واستباق لغضب شعبي مرتقب، قد يقلب الموازين رأساً على عقب.
لافتا إلى أن استنجاده بالجزائر محاولة لكسب ود دول المنطقة، والعمل على إشراكها في أزمات حكومة السراج، وقد يكون هروباً من مسؤولية الفساد الكبير الحاصل في شركة الكهرباء بطرابلس، الذي أوصل البلاد إلى حالة إطفاء تام.
وشدد المصراتي لـ”اندبندنت عربية”: إن ما يحدث أيضا مؤشر على طلاق بين فايز السراج وأنقرة.
وقال أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية، عبد العزيز بوزيان، إنها محاولة لـ”جر” الجزائر إلى صف حكومة السراج غير الشرعية، بعد “انفراد” المغرب بجلسات حوار بين شخصيات ليبية قيل عنها الكثير بسبب المشاركين الذين فرضوا من طرف تركيا.
وكشف إن وجود شخصيات كمهدي الحاراتي، مؤسس لواء الأمة في سوريا سابقاً، العميد الأسبق لبلدية طرابلس، والذراع اليمنى لعبد الحكيم بلحاج، كفيل بإثارة الشكوك حول الجلسات المنعقدة في مدينة بوزنيقة المغربية.
فيما لفت أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر، بريك الله حبيب، أن الطلب الليبي من الرئيس تبون، يشير ضمنياً إلى إنهاء عقد الشراكة بين أنقرة وحكومة السراج غير الشرعية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق