عالمي

ناشط حقوقي: التواجد التركي في النيجر هدفه مضايقة فرنسا على خلفية الصراع في ليبيا

كشف الناشط الحقوقي، محمد الهوني، عن انتقال رقعة الصراع بين تركيا وفرنسا إلى النيجر، على خلفية المواجهة الحادة بينهما في ليبيا والمتوسط.

وقال الهوني في تصريحات لسكاي نيوز عربية، إن التواجد التركي المكثف في النيجر، تحت غطاء المساعدات الإنسانية هو لمضايقة فرنسا والضغط على قاعدتها العسكرية الموجودة هناك.

ولفت الهوني، إلى أهمية النيجر بالنسبة  لفرنسا حيث توجد قاعدة عسكرية فرنسية، تتمركز فيها قوات فرنسية يتجاوز عدد أفرادها 4500 جندي فرنسي، وهي قوة برخان الفرنسية لمكافحة الإرهاب وصد الإرهابيين عن الوصول الى السواحل الجنوبية الفرنسية عبر ليبيا.

وأوضح أن تركيا سعت لتوسيع نفوذها في النيجر تحت غطاء المساعدات الإنسانية عبر وكالة “تيكا” التركية، خاصة في المناطق المجاورة للقاعدة الفرنسية استهدافا لإضعافها والحد من فاعليتها والتأثير على موقف فرنسا في ليبيا.

جدير بالذكر، أن هناك تصاعدا في العداء والمواجهة بين كل من فرنسا وتركيا بسبب التزاحم على النفوذ في ليبيا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق