محلي

من حلم بحياة مرفهة إلى واقع يفقد فيه قدمه.. مأساة مهاجر سنغالي عاش جحيم الواقع الليبي

( تيديان كامارا ) شاب أفريقي لم يتجاوز الرابعة والعشرين من عمره يحلم بالرفاهية، إلا أن طموحاته اصطدمت بواقع الحياة في ليبيا التي تسودها الفوضى، حين أراد ذلك السنغالي الوصول إلى أوروبا فغادر بلدته زيغينشور في كازامانس جنوب السنغال وتوجه إلى النيجر قبل دخولها، لتبدأ محنته.
الشاب السنغالي كامار وحسب تقرير نشره موقع “بي بي سي” البريطاني الذي روى تفاصيل قصته التي انتهت بمأساة، انتهت ببتر ساقه .. حيث أنه ذات يوم دخل اللصوص إلى منزله نحو الساعة التاسعة مساءً وعندما حاول الهرب بدأوا بإطلاق الرصاص وأصيب في قدمه
.. ولانه جاء بطريقة غير شرعية ولم يكن يملك جواز سفر، لم يتمكن كامارا من الذهاب للمستشفى للحصول على العلاج، حتى أصيب جرحه بالتعفن مما ادى الى بتر ساقه، وفق قوله، كما لفت إلى أنه بعدما قضى عدة أشهر في المستشفى، لم يستطع العثور على عمل أو البقاء في ليبيا فطلب إعادته إلى وطنه، وهو ما حدث.
يأتي عرض هذا التقرير البريطاني في الوقت الذي أعلنت فيه المنظمة الدولية للهجرة، في وقت سابق، مصرع اثنين من المهاجرين، يحملان الجنسية السودانية، وإصابة ثلاثة آخرين في إطلاق نار على نقطة إنزال في ليبيا بعد اعتراضهم في البحر، موضحة أنهم عادوا إلى الشاطئ من قبل خفر السواحل.
يذكر ان المنظمة الدولية للهجرة قالت أن ليبيا ليست ميناءً آمنًا، مُناشدة الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي، اتخاذ إجراءات عاجلة لإنهاء عودة الأشخاص الضعفاء إلى ليبيا.
وكانت المنظمة قد أعلنت أن ما لا يقل عن 683 مهاجرًا ولاجئًا لقوا حتفهم بمياه البحر المتوسط، أثناء محاولاتهم الوصول إلى أوروبا، منذ بداية العام الحالي .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق