محلي

منتقدًا منطق المحاصصة للحوارات بالخارج ومخرجاتها.. الأعلى للقضاء يرفض نتائج أبو زنيقة ويعتبرها مساسا باستقلال سلطة القضاء

اعتبر المجلس الأعلى للقضاء مخرجات ملتقى أبوزنيقة المغربية، المتعلقة بالسلطة القضائية تدخلا ومساسا بسيادة واستقلال السلطة القضائية، معلنا رفضه لتلك المخرجات.

وأكد المجلس أنه “يتابع ما يدور من حوارات ولقاءات بين عدد من الأطراف الليبية خارج البلاد من أجل إيجاد مخرج وتسوية للصراع السياسي الدائر والذي أضر الوطن والمواطن”.

وأضاف المجلس أنه يتمنى “لهذه الأطراف الوصول إلى حل ينهي ذلك الصراع ويحقق الأمن والاستقرار في ليبيا، إلا أنه يستهجن منطق المحاصصة الذي بنيت عليه تلك الحوارات ومخرجاتها والذي سوف لن يحقق مصالح الليبيين فليبيا تبنى بكفاءات أبنائها دون تمييز بين الشرق والغرب والجنوب”.

وشدد المجلس على “رفض مخرجات ما جاء في تفاهمات أبوزنيقة المغربية فيما يتعلق بالسلطة القضائية” معتبرا ذلك “تدخلا ومساسا بسيادة واستقلال هذه السلطة وهي إحدى السلطات الثلاثة التي ظلت موحدة ولم تنقسم وكانت رمزا لوحدة (ليبيا) طوال فترة الصراع المرير الذي انعكس على كافة المؤسسات السيادية عدا مؤسسات القضاء التي حافظت على وحدتها بفعل تصميم أبنائها الذين رفضوا ذلك الصراع ونأوا بأنفسهم ومؤسساتهم عن الدخول فيه”.

ولفت المجلس إلى رفضه المطلق “لتلك النتائج” مؤكدا “أن اختيار منصب رئيس المحكمة العليا لا يكون إلا من خلال التشاور مع هذه المحكمة متمثلة في رئيسها وجمعيتها العمومية كما أن اختيار منصب النائب العام لا يكون إلا بعد التشاور مع المجلس الأعلى للقضاء باعتبار أن المناصب القضائية تخضع لمعايير تقتضيها طبيعة العمل القضائي وتنظمها القوانين الخاصة ثم يتولى البرلمان المنتخب سلطة تعيين تلك المناصب بعد اكتمال التشاور بشأنها مع المحكمة العليا والمجلس الأعلى للقضاء”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق