محلي

محملًا “الوفاق” المسؤولية.. المركز الصحي بالزاوية: المستشفى القروي لم يعد يقدم إلا الإسعافات الأولية لبعض الحالات

أوج – طرابلس
حمّل مدير المركز الصحي في الزاوية مفتاح عقيل، حكومة الوفاق غير الشرعية، المسؤولية عن توقف المساهمات والمساعدات من قبل أهالي منطقة الزاوية في الفترة الأخيرة، نتيجة للظروف التي يتعرض لها الليبيون جميعًا، ما أدى لعمل مستشفى الزاوية القروي، بنصف قدرته، وأنه لم يعد قادرًا إلا على تقديم الإسعافات الأولية لبعض الحالات.

وقال عقيل، في تصريحات لـ”العين الإخبارية” الإماراتية، طالعتها “أوج”، إن مستشفى الزاوية القروي كان يعمل بقدرات جيدة وبمساهمات ومساعدات من أهالي المنطقة، بالإضافة لتطوع كوادر صحية موجودة في منطقة الزوية وتمزاوة، تمكن من خلالها المستشفى من إجراء العديد من العمليات الجراحية.

وطالب عقيل وزارة الصحة بحكومة الوفاق، بتسهيل كل الإجراءات التي تضمن عودة القطاع الصحي في المنطقة الجنوبية إلى سابق عهده، خاصة في ظل جائحة كورونا التي اجتاحت المنطقة الجنوبية وقتلت العشرات منها.

وكانت منظمة الصحة العالمية، أعلنت يوم 5 الفاتح/سبتمبر الماضي، أن المليشيات المسلحة بمدينة الزاوية اعترضت شحنة مساعدات طبية كانت في طريقها إلى بنغازي وطبرق وسبها، كاشفة في بيان طالعته “أوج”، عن أنه بالرغم من اعتقال السائق طوال الليل ومصادرة هاتفه، فقد تمكّن من إرسال رسالة إلى المنظمة للإبلاغ بالوضع الجاري.

وأوضحت منظمة الصحة العالمية، أنها سارعت لنجدة السائق، حيث اتصلت على الفور بوزارة الصحة التابعة لحكومة الوفاق، وطلبت منها التدخل، مبينة أنه بعد تجاهل “الوفاق”، لإنقاذ السائق من أيدي المليشيات التابعة لها في الزاوية، سلّم البضائع لهم، والتي شملت إمدادات الأنسولين التي يجب حفظها في الثلاجة.

وأكدت أنه نظرًا لأنها لا تستطيع التأكد مما إذا كان قد تم الحفاظ على سلسلة تبريد الأنسولين، فقد أبلغت مسؤولي الصحة أنه يجب اعتبار الأنسولين على أنه لم يعد قابلا للحياة، وبالتالي يتم التخلص منه.

ويذكر أن منظمة الصحة العالمية طلبت مرارًا وتكرارًا من حكومة الوفاق، التدخل وضمان إعادة الإمدادات التي تزيد قيمتها قليلاً عن 22000 دولار أمريكي، إليها لتوزيعها على المرافق الصحية في بنغازي وسبها وطبرق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق