محلي

متناسين ضرورة إجراء انتخابات رئاسية لتستعيد البلاد سلطتها.. عمداء بلديات طرابلس يطالبون بانتخابات برلمانية

طالب عمداء أكثر من 29 بلدية من مختلف مناطق ليبيا، بـ«ضرورة الإسراع بإجراء انتخابات برلمانية على قاعدة الإعلان الدستوري وقانون الانتخابات السابق، وذلك في موعد أقصاه شهر فبراير 2021»، داعين المجلس الرئاسي غير المعتمد إلى «توفير الدعم المادي المطلوب لإجراء الانتخابات البرلمانية في الموعد المحدد».

جاء ذلك في بيان صدر عقب اجتماع عقده عمداء البلديات، اليوم الخميس، ببلدية طرابلس المركز، حمّل خلاله «البعثة الدولية مسؤولياتها الكاملة تجاه هذه الانتخابات، وذلك بتأمين رقابة دولية داعمة لنجاح الانتخابات»، مقترحين أن «يمارس مجلس النواب المنتخب القادم مهامه لمدة عامين غير قابة للتمديد تحت أي ذريعة كانت، وتكون أولويات مهامه السيادية النظر في موضوع الاستحقاق الدستوري الذي تم إقراره من الهيئة التأسيسية، وتشكيل حكومة تنفيذية بناء على الكفاءة وبعيدا عن المحاصصة والجهوية، وتكليف المناصب السيادية، وتوحيد مؤسسات الدولة».

وأكد البيان أن الدعوة لإجراء انتخابات برلمانية تأتي «بناء على ما صرح به رئيس المفوضية العليا للانتخابات من إمكانية إجراء انتخابات برلمانية على قاعدة دستورية قائمة وهي الإعلان الدستوري، وأكد أن المفوضية قادرة على إجراء انتخابات برلمانية خلال فترة 120 يوما»، إضافة لعدم ثقتهم «في نجاح عملية الحوار السياسي الجاري حاليا بعيدا عن تطلعات وأماني الشعب الليبي».

وأشار البيان إلى أن اجتماع عمداء البلديات يأتي في ظل «الحالة الصعبة التي آلت إليها» البلاد «من ترد للأوضاع المعيشية والأمنية جراء تصاعد حدة الخلافات والنزاعات السياسية مما أدى إلى انقسام العديد من المؤسسات العامة».

وقال عمداء البلديات تأتي في ظل «ضعف أداء السلطات في مهامها السيادية وعجزها عن النهوض بمسؤولياتها أمام المجتمع، وإخفاقها في العديد من المهام والقضايا المصيرية بما فيها اعتماد الدستور بعد أن أقرته الهيئة التأسيسية، وذلك لغرض إطالة أمد بقائها في السلطة ليس إلا، إضافة إلى ما تسببوا به من رهن القرار السيادي الليبي إلى الخارج».

جدير بالذكر أن عدم إجراء انتخابات رئاسية في البلاد، سيعني أن ليبيا ستبقى تدار من خلال التدخلات الدولية فيها، ما يعني استمرار الصراع في البلاد.

يشار إلى أن مختلف مدن ليبيا تعاني منذ 2011 من تردي الأوضاع المعيشية، وتصاعد الصراعات التي تسفر في الغالب عن اقتتال دموي في مختلف أنحاء البلاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق