محلي

مؤكدين أن المدينة تئن من التهمش.. ثورة الفقراء سبها تحذر من رفع سقف المطالب في حال عدم تنفيذ المطالب

أكدت جماهير الفنانين والمثقفين ومنظمات المجتمع المدني وثورة الفقراء بمدينة سبها، أن مدينة سبها تئن تحت وطأة التهميش وعدم توفير أدنى سبل الحياة الكريمة لأهلها، مبينين أن صبر أهالي سبها قد نفد.

وطالب فنانو ومثقفو سبها في بيان لهم أمس الجمعة، الجهات المعنية بضرورة فتح تحقيق بحادثة مطار سبها الدولي، ومحاسبة ومعاقبة المتسببين فيها.

وأكد البيان على ضرورة سحب لجنة الوقود من قوات الكرامة وإعادتها إلى المجلس البلدي سبها، على أن يتم تدفق الوقود إلى مستودع سبها النفطي، وإيقاف الشركات النفطية العاملة مؤقتا لتتولى شركة البريقة حل هذه المشكلة حلا جذريا مع ضرورة إيقاف المحطات التجارية الخاصة وتشكيل لجنة من المجلس البلدي سبها وشركة البريقة ومستودع سبها النفطي، وإلزام المؤسسة الوطنية للنفط باستمرار ضخ الوقود لمستودع سبها النفطي دون توقف بعيدا عن التجاذبات السياسية والإدارية إلى حين حل المشكلة بشكل نهائي.

وشدد البيان على إلزام الشركة العامة للكهرباء بإعطاء الأولوية لإنجاز مشروع محطة أوباري وتزويد المحطة بشكل دائم بوقود الديزل، لكي يستمر عمل المحطة دون توقف ولكي تعمل بكامل قوتها لتغطية المناطق الجنوبية بالتيار الكهربي، وتوفير مستلزمات الصيانة.

وأشار البيان إلى أنه من الضروري استمرار اللجنة الأمنية المشتركة بسبها في أداء عملها مع ضرورة التزام جميع الجهات الرقابية المختلفة بالبلدية بمتابعة وإنجاز أعمالها وفق التشريعات النافذة من البلدية، وضرورة معاقبة المخالفين والخارجين عن القانون وعدم التهاون معهم وتفعيل المحاكم والنيابات وسجن سبها المركزي ومحاربة جميع الظواهر الهدامة.

ودعا البيان إلى تفعيل جميع القوانين والقرارات المنظمة لإدارة الحكم المحلي وبناء هياكلها الإدارية والرقابية، مطالبا الحكومتين شرقا وغربا ومجلس نواب طبرق بضرورة وضع الحلول الناجعة والسريعة لكل المختنقات بسبها بعيدا عن التجاذبات السياسية والإدارية.

وحذر البيان من عدم الاستجابة لهذه المطالب، موضحا أنه في حالة عدم تنفيذ هذه المطالب فسيتم رفع سقف المطالب وتحميل جميع الجهات المسؤولة ما يترتب على ذلك.

يشار إلى أن المدن الجنوبية في ليبيا تعاني من التهميش في مختلف المجالات منذ 9 سنوات، على الرغم من المناشدات المتكررة للحكومات المتعاقبة ولكن دون جدوى.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق