محلي

قرارات عشوائية.. استعدادات منعدمة.. توقيت خاطئ.. تجهيل للجيل.. هذا ملخص بسيط لآراء المواطنين على إجراء الامتحانات خلال هذه الفترة

يخضع طلاب عدد من المراحل الدراسية لاجراء الامتحانات، ولكن المواعيد التي حددتها الوزارة لإجراء هذه الامتحانات في ظل الظروف الراهنة، لاقت استهجانا كبير من قبل الطلاب وأولياء الأمور على حد سواء.

وبالاطلاع على عدد من تعليقات مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، تركز أغلبها على عدم وجود رؤية واضحة لدى الوزارة في تحديد مواعيد الامتحانات وهو ما يؤثر على الطلاب، إضافة إلى اختيار وقت غير ملائم تماما لإجراءها بسبب انتشار وباء كورونا.

فمن جانبه علق إبراهيم الضراط قائلا: “يلي فهم يفهمني كيف امتحانات ومقريناش حتى حرف في الفصل التاني ؟؟”

وقالت هاجر علي: ” إذا كان إمتحاناتنا 10\31 أمتا بنقرو وأمتا بتحلولنا الأسئلة إذا كانة إنكم لااا يوم 9\16 مش عارفين روسكم من رجليكم وكل قرار أحرف من الثاني كانة رحلتونا شن بينقص منكم يا ناس بتضيعولنا حياتنا على خاطر الفلوس”

أما مهند الصويح فقال متهكما ” لله العجب، موعد الإمتحانات ينزل قبل الإجابة متع الأسئلة، استمروا ماشيين صح”.

أم أحمد علقت حانقة ” حسبي الله ونعم الوكيل ضيعتو الصغار فى جرت قراراتكم شن خاسرين انتو صغاركم قاعدين يقرو فى الخاصات ولا قاعدين خارج ليبيا”

وكذلك ولي الأمر خالد عبدالمولي عبدالمولي قال ” قرار الوزير والوكيل ووكل من له يد في مخرجات الامتحانات وصلت وسيعاد النظر فيها وياخدو بخاطركم”، وأضاف متهكما: “والله ممعدلين على طلاب قرو وإلا مقروش في ظروف انقطاع الكهرباء والباقي خليه في سرك نطلب من الله ان يفرج على جميع أبناءنا”

وعلقت نادية محمد ” قرارات عشوائيه كل يوم قرار ارسو علي بر ..ربي يكون في عون الطلبه”

أما ولية الأمر سهام أسامة فقالت ” ياسركم تفتفيت .. هو الصغار امتي قروه كانه الكرونا العالم كله تعايش معاها كان مره حرب ومره اعتصامات ومره كرونا امتي بيقروه الولي امر الي ما يبيش عياله يقرو ما يبعتاش اما في غيرك يبي الدراسه والحافظ ربي”

عبد المنعم النامي قال ” بالله عليكم …توا لما قررتوا الموعد النهائي للامتحانات … في موقعكم الرسمي ، نبوا الاسئلة النهائية التي سيتم فيها الامتحان عبر موقعكم … حتى يتسنى لنا التخلص من الارتباك الحاصل في الدوروس المحذوفة … والاسئلة الملغاه”.

وعلقت أسماء الساقزلي ” ضيعوا مستقبل أبنائنا إلى الان لم يُغلق العام الدراسي السابق، نزلوا قرار من يومين بتاجيل امتحانات الثانوية العامة إلى نهاية شهر 10، والشعب ساكت لعند امتى مش عارفة !كل المسؤولين في ليبيا اللي يتلاعبوا بمصيرنا حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم ويارب نشوفوا يوم في كل واحد فيكم”

وقال المقداد متسائلا ” اليوم 1000 حالة في ليبيا امس امتحانات طلبة واليوم فك الحظر حد يفك اللغز هذا”.

هكذا كانت بعض ردود فعل المواطنين على إجراء الامتحانات خلال هذه الفترة، رفض واسع وتساؤلات حول حقيقة تعلم الطالب في ظل هذه الظروف الصعبة التي تترنح بين حروب ونزوح وكورونا وانقطاعات للكهرباء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق