محلي

في ختام أعماله.. المؤتمر الشبابي بـ”تويوه” يدعو إلى إشراك المرأة والشباب في الحوار السياسي وحكومة أزمة مصغرة

حول المسار السياسي لتسوية الأزمة الليبية، وضرورة إشراك الشباب والمرأة، اختتمت أمس، في بلدة تويوه، ببلدية أوباري جنوب غرب ليبيا، فعاليات المؤتمر الشبابي، الذي عقد على مدى ثلاثة أيام، وتركزت مناقشاته حول المسار السياسي لتسوية الأزمة في البلاد.
وأكد إعلان تويوه، الذي صدر في ختام أعمال المؤتمر، على ضرورة تمثيل الشباب الليبي، في الحوار السياسي بـ25 شابا يمثلون كل مناطق ليبيا، والأخذ في الاعتبار المكونات الثقافية وذوي الاحتياجات الخاصة، وضرورة إشراك المرأة.
وشدد إعلان تويوه، على ضرورة أن تكون نسبة تمثيل المرأة في الحوار 25%، معلنا رفضه التام استغلال وجودها لتكملة المشهد فقط.
ودعا المشاركون، في المؤتمر الشبابي، إلى أن تكون الحكومة الانتقالية القادمة، حكومة أزمة مصغرة ذات صلاحيات محدودة، مهمتها الأولى تنحصر في، توحيد المؤسسات الحكومية للدولة، والعمل على إجراء الترتيبات اللازمة لإجراء العملية الانتخابية، وإنهاء المختنقات المتمثلة في الكهرباء والوقود والسيولة النقدية
شارك في فعاليات المؤتمر، نحو 60 شابا من المنطقة الشرقية والجنوبية والغربية، تحت عنوان، ماذا يجب أن يكون في مسار الحوار الليبي

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق