محلي

في تواصل لمسلسل الرعب الذي بدأ في ليبيا منذ العام 2011 ليبيون يحرقون مهاجر نيجيري حيا

يتواصل مسلسل الرعب في ليبيا الذي بدأت ملامحه منذ العام 2011 .. فقد صارت الجريمة والدمار والنهب هي القاعدة فيما صار الامن والامان استثناء لم يحصل وظل في خانة المفقودين .
القتل والموت طقوس يومية في ليبيا .. ينام عليها المواطن ويصحو .. رغم ذلك تحصل امور بين الفينة والاخرى من البشاعة ما لم يفكر فيها الشيطان .
هذه المرة وككل مرة جريمة قتل لكنها ابعد مما يفكر فيه اعتى الشياطين وكأنه تنافس بين الشيطان الذي يعيش على الارض وينتحل صفة انسان وشيطان يمارس مهمته في الاغواء ليتفوق من يتخفى بثوب الانسان في جانب الشر.
مهاجر نيجيري قادته اقداره ليموت على هذه الارض فمن حلم بالوصول لاوروبا يصل لقبره مشويا .
المكان تاجوراء بمدينة طرابلس .. والزمان عصر المليشيات والجريمة .. والقصة ان ثلاثة مجرمين ليبيين اشعلوا النار في مواطن نيجيري جاء يطلب الهجرة نحو اوروبا.
تقول الحكاية ان ثلاثة شباب ليبيين اقتحموا الثلاثاء الماضي مصنعا في منطقة تاجوراء بطرابلس، حيث يعمل مهاجرون أفارقة، وقاموا باحتجاز أحد العمال من اصل نيجيري وصبوا البنزين عليه واشعلوا النار فيه .
القصة لم تمر مرور الكرام كما موت اي ليبي بل اثارت ردود افعال دولية .. فقد تدخل رئيس المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، في ليبيا فيدريكو سودا، مغردا على شبكة التواصل الاجتماعي تويتر “لقد تم حرق الشاب حيا، في جريمة أخرى لا معنى لها ضد المهاجرين في البلاد”، مضيفا أنه “يتعين محاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة”.
من جانبها، قالت منظمة العفو الدولية (أمنيستي) في تقرير نشرته قبل أسبوعين، إن أوضاع المهاجرين واللاجئين، الذين يعانون بالفعل من انتهاكات شديدة في ليبيا، تفاقمت ، وأصبحوا محاصرين في حلقة مفرغة من القسوة دون أمل في إيجاد مسارات آمنة وقانونية للخروج.
وأضافت أن “ليبيا، الدولة التي مزقتها سنوات من الحرب، أصبحت بيئة تتسم بعداء أشدّ للاجئين والمهاجرين، فبدلا من توفير الحماية لهم، فإنهم يُقابلون بمجموعة من الانتهاكات المروعة لحقوق الإنسان.
من جانبها، دعت المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، إلى اتخاذ إجراء عاجل للتعامل مع “الأهوال التي لا يمكن تصورها” التي يواجهها المهاجرون الذين يحاولون عبور وسط البحر المتوسط، والظروف الرهيبة التي يواجهونها في ليبيا والبحر، وأيضا عند وصولهم إلى أوروبا.
هذا النداء الأممي جاء بعد مهمة إلى مالطا، قام بها فريق من الخبراء لمدة أسبوع، حيث أجروا هناك مقابلات مع 76 مهاجرا، تحدثوا عن العنف المتكرر وانعدام الأمن الذي واجهوه في ليبيا

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق