تقارير

شمس الفاتح لا تغرب أبدا.. في مثل هذا اليوم ترجّل ليعيش للأبد في قلوب الليبيين

في مثل هذا اليوم وقبل 9 سنوات بالتمام والكمال، غابت شمس ليبيا. ترجّل القائد الشهيد، معمر القذافي لدار الخلد، لكنه بقى حيّا وسيظل في قلوب ملايين الليبيين الذين لم ينسوه لحظة ويتحسرون اليوم على أيامه وحكمه والنعمة والرفاهية واستقرار الوطن، ومفردات الكرامة والوطنية والإباء التي تعلمها الجميع على يديه طوال 4 عقود مضيئة في تاريخ الوطن وعايشوها معه.

ترجّل القائد، بعدما رفض أن يغادر ليبيا رغم كل العروض وفضل أن يبقى بالداخل يجاهد ويقاوم حلف الناتو الصليبي ويتصدى بروحه الطاهرة للدفاع عن الوطن.

 كان يعلم أنها مؤامرة، وأنها ما هى إلا شهور قليلة ويرى الليبيون بعد خديعتهم، عبر فيلق “الجواسيس والخونة وأحذية الاستعمار” الذين قبضوا من المخابرات الفرنسية والناتو، ودفعت لهم قطر أن ليبيا الوطن عصيّة على هؤلاء الشراذم  وأن حياة المواطن الليبي ومتطلبات حياته غالية وليست رخيصة، ولن يفلحوا في توفيرها وهو ما كان.

غاب القائد الشهيد، معمر القذافي بمؤامرة وتم إسقاط النظام الجماهيري بمؤامرة، لكن صفة القادة العظام في التاريخ أن تغيب أجسادهم لتبقى أرواحهم وتبقى سيرة نضالهم حيّة أبد الدهر، وهذا ما كان وسيظل مع القائد الشهيد معمر القذافي، أحد أفضل القادة العرب وأكثرهم شرفا ومرؤة خلال النصف قرن الأخير بعد غياب ناصر.

استطاع التصدي للاستعمار وطرد كل قواعده من ليبيا، واستطاع تحويل ثروات ليبيا ومقدراتها الى أيدي ملايين الليبيين الذين عاشوا في الخير، وبناء ليبيا الحديثة التي كانت قبلة لملايين العمال العرب والأجانب يستفيدون من خيراتها.

لكن هذا لم يكن يروم لـ”أحذية الاستعمار” الذين تغنوا بأناشيد الخراب على الوطن، ليسقطوه قائده مدرجا في دمائه الطاهرة ويسقطوا الوطن في أسر الفوضى والظلام وانعدام الحاجيات الأساسية والضرورية للحياة، وحكومات خربة عميلة يوجها أقزام “قصر الوجبة” في قطر وجواسيس الاستخبارات الفرنسية ومجرمهم الأكبر ساركوزي في الإليزيه والذي يساق للسجن قريبا بعدما شكل عصابة إجرامية خلال حكمه.

 وبعد استشهاده رحمه الله تتكشف الحقائق يوما بعد الآخر..

قتلوه للاستيلاء على النفط الليبي وتوظيف عوائده في خدمة المصالح الفرنسية والبريطانية والأمريكية الاستعمارية وهو ما كان.

قتلوه لمنع توسع نفوذ القائد الشهيد في أفريقيا، ولتأمين بقاء النفوذ الفرنسي في منطقة شمال أفريقيا، وبما يؤدي لحماية وتكريس مصالح فرنسا الاستعمارية

تحركوا لاغتياله، بسبب الاحتياطات الهائلة من الذهب والفضة التي راكمها القائد الشهيد معمر القذافي (143 طنا من الذهب 150 طنا من الفضة)، بهدف اصدار عملة افريقية تعتمد على هذا الذهب، وتفك ارتباطها بالعملة الأوروبية، والفرنك الفرنسي خصيصا.

كانت من أولها لآخرها مؤامرة استعمارية بغيضة شارك فيها “أحذية الاستعمار” الأسود مصطفى عبد الجليل ومحمود جبريل وزيدان والكيب والمقريف والإرهابيين وعناصر القاعدة وخدّام الدوحة التي كانت تشعر بضألتها في وجوده.

9 سنوات أثبتت لكل ليبي حر وأصيل، من الذين عايشوه أو الشباب القادمن بعده أن “ليبيا معمر” كانت دولة يشار لها بالبنان أم اليوم فإنه وطن ينعق على رؤوسه الغربان.

لكن فجر جديد قادم، سيشرق على ليبيا، جموع الليبيين البسطاء يبتهلون لله أن يخلصهم من هؤلاء الخونة، وتشرق شمس سيف الإسلام من جديد ليعود الوطن على درب قائده.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق