محلي

سهيل الغرياني يهذي: الميليشيات لا تزال موجودة في أمريكا ويمكن استدعائها في أي وقت ولا ينبغي تجاهل تجارب الأمم

بين القرن الثامن عشر والقرن الحالي، وبين هذيان المقارنة بين الموجود في الولايات المتحدة الأمريكية والموجود في ليبيا اليوم. دعا سهيل الغرياني، نجل مفتي الإرهاب الصادق الغرياني، المدير التنفيذي لفضائية التناصح، التي تذيع التوجيهات الإرهابية لوالده، عناصر الميليشيات التابعين لهم في الغرب الليبي إلى ضرورة المحافظة على السلاح والتمسك به.
ودعا في تدوينة له عبر حسابه على “فيس بوك” إلى عدم الاستماع إلى المدلسين الجاهلين بتجارب الأمم الأخرى، وفق قوله محرضا إياهم على التمسك بسلاحهم وعدم ترك ميليشياتهم!
وواصل نجل الغرياني هذيانه وقال: ميليشيات الولايات المتحدة تم تقنينها في الدستور في القرن الثامن عشر، وعند قيام الحرب الأمريكية الأسبانية سنة 1898 لم يستطع الجيش الأمريكي التغلب على الأسبان بمفرده حتى دعمته الميليشيات وهُزمت أسبانيا، على حد مزاعمه. مضيفًا: وعندها اقتنعت الإدارة الأمريكية أنذاك، أنه لابد من إعادة تقنين الجيش الأمريكي بحيث قنن الحرس الوطني وصارت الميليشيات تستدعى عند استدعاء الجيش الاحتياطي!!
وعليه ووفق منشوره الداعم لاستمرار حمل السلاح، لازالت الميليشيات إلى يومنا هذا محمية في الولايات المتحدة الامريكية بحكم الدستور، ومن حق أي فرد أمريكي أن يقتني السلاح وينشئ ميليشيا وفق قوانين مضبوطة.
المفارقة أنه طوال المائة سنة الأخيرة على الأقل، لم يرصد ظهور ميليشيا واحدة في أمريكا ولكن عناصر ارهابية، ومسلحون قاموا بجرائم، لكن ليست عصابات مسلحة مثلما هو الحال في ليبيا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق