محلي

سلامة: الوضع لم يكن مواتيًا أثناء رئاستي للبعثة الأممية لحل أزمة ليبيا ونفاق الدول وصل لمستوى لا يطاق

أوج – روما
أكد الرئيس السابق لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، غسان سلامة، أن الوضع لم يكن أبدًا مواتيًا لحل الأزمة الليبية وقت توليه مهام منصبه، قائلا إن “نفاق الدول” وصل إلى مستوى لا يطاق تقريبًا في ليبيا.

وأضاف سلامة، في حوار مع “فرانس 24″، نقلته وكالة “نوفا” الإيطالية، طالعته وترجمته “أوج”، أن الدول التي شاركت في مؤتمر برلين بشأن الأزمة الليبية وقعت جميعًا وقبلت قرارًا بمنع إرسال أسلحة أو مرتزقة أو طائراتهم إليها، لكنهم لم يلتزموا وفعلوا عكس ذلك.

وأعرب عن فخره بما فعله زملائه في البعثة الأممية، ومازالوا يفعلونه رغم انتشار جائحة كورونا، خصوصًا بعدما عاد النفط إلى التدفق في ليبيا بمعدل 340 ألف برميل في اليوم.

وبيّن سلامة أن المحادثات العسكرية المتفق عليها في صيغة برلين اجتمعت الأسبوع الماضي بروح جديدة كاملة، آملاً أن تبدأ المحادثات السياسية في موعد أقصاه الأسبوع الأول من الحرث/نوفمبر المقبل.

ونفى سلامة أن تكون استقالته في الربيع/مارس الماضي تحت ضغط دولي، موضحًا أنها بسبب مشكلة صحية أجبرته على دخول المستشفى والعزل المنزلي بسبب فيروس كورونا، وفقا لقوله.

واستضافت العاصمة الألمانية برلين، في 19 آي النار/يناير 2020م الماضي، مؤتمراً حول ليبيا، بمشاركة دولية رفيعة المستوى، بعد المحادثات الليبية – الليبية، التي جرت مؤخرًا، في موسكو، بحضور ممثلين عن روسيا الاتحادية وتركيا.

وأصدر المشاركون في مؤتمر برلين، بيانًا ختاميًا دعوا فيه إلى تعزيز الهدنة في ليبيا، والعمل بشكل بناء في إطار اللجنة العسكرية المشتركة “5 + 5″، لتحقيق وقف لإطلاق النار في البلاد، ووقف الهجمات على منشآت النفط وتشكيل قوات عسكرية ليبية موحدة، وحظر توريد السلاح إلى ليبيا، إلا أن هذه المخرجات لم تنفذ.

وأعلن غسان سلامة، مطلع شهر الربيع/مارس الماضي، أنه طلب من الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيرش، إعفائه من مهمته في ليبيا لأسباب صحية، آملاً تحقيق الأمن والاستقرار في ليبيا.

وعمل غسان سلامة مبعوثًا خاصًا للأمم المتحدة في ليبيا منذ الصيف/يونيو عام 2017م، وكان ضمن وفد الأمم المتحدة المبعوث إلى العراق بعد الاحتلال الأمريكي عام 2003م، وكاد أن يلقى مصرعه في حادثة تفجير مبنى الأمم المتحدة في العاصمة العراقية بغداد.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق