محلي

رغم الدور التخريبي لباريس.. موفد فرنسا لشمال أفريقيا: الحل السياسي الشامل هو الذي سيمكن ليبيا من التحرك نحو الاستقرار

قال مدير دائرة شمال أفريقيا والشرق الأوسط، الموفد من وزارة الخارجية الفرنسية، السفير كريستوف فارنو، إن الأزمة الليبية لاتزال مقلقة، رغم المؤشرات الإيجابية التي عكستها التوافقات الليبية، مؤخرًا سواء في مشاورات بوزنيقة أو مصر أو سويسرا، وذلك بسبب استمرار التدخلات الخارجية.
وشدد فارنو، خلال حوار له مع صحيفة المغرب الدبلوماسي، على هامش زيارة يقوم بها للمغرب، إنه لن يكون في ليبيا حل عسكري، وأن الحل السياسي الشامل، تحت رعاية الأمم المتحدة، هو الذي سيُمكن البلد من التحرك نحو الاستقرار.
وأضاف فارنو: هذا يتطلب وقفًا دائمًا وموثوقًا لإطلاق النار، وعملية سياسية تقوم على الحوار بين الليبيين وتنفيذ آلية شفافة لتوزيع عائدات النفط.
وأكد فارنو، على ترحيب فرنسا بعمل الأمم المتحدة لصالح العملية السياسية الليبية، التي ينبغي أن تؤدي إلى إعادة توحيد المؤسسات، والانتقال السياسي، وتنظيم الانتخابات في إطار المعايير التي أقرها الليبيين، كما تحيي جهود المغرب الذي يعتبر في نظرنا لاعبًا رئيسيًا في الملف الليبي، من خلال استضافته للمحادثات في بوزنيقة يساهم في الحوار الليبي.
وأدان فارنو، التدخل الأجنبي وتدفق المرتزقة وانتهاكات حظر الأسلحة في ليبيا، واعتبرها عوامل تؤجج تدهور الوضع وتهدد الاستقرار الإقليمي، مجددًا تمسك فرنسا بوحدة ليبيا وسيادتها واستقرارها.
جدير بالذكر، أن فرنسا في مقدمة الدول المتهمة بتأجيج الصراع في ليبيا، واللعب بأجندة مزدوجة، وتنفيذ مخطط هادف لتدمير ليبيا وتفتيت أواصرها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق