محلي

رسائل هيلاري تكشف مطالبة المنقوش لزيدان والمقريف بالتعاون من أجل الأمن القومي بعد معرفته بسعي التنظيمات الإرهابية السيطرة على ليبيا

كشف التقرير الدولي الشامل حول ليبيا، الذي أرسل لوزيرة الخارجية السابقة بالولايات المتحدة هيلاري كلينتون، من قبل مساعد سابق للرئيس بيل كلينتون والمقرب منها سيدني بلومينثال، بتاريخ الجمعة 4 يناير 2013 والمعنون بمهم للغاية، عن تلقي قائد ما يسمى الجيش الليبي تقرير استخباراتي فرنسي يكشف اتفاق تنظيمات إرهابية على إقامة خلافة تمتمد من جنوب السودان مرورا بليبيا حتى موريتانيا.

وذكرت الرسالة أنه تم تسليط الضوء على خطورة الوضع الأمني ​​في ليبيا في أوائل ديسمبر 2012 ، عندما تلقى المنقوش تقريراً من جهاز الاستخبارات الخارجية الفرنسي، أنه في أوائل مايو 2012 في شمال مالي، تم توقيع اتفاقية تعاون مشترك بين الجماعات الإرهابية العاملة في شمال إفريقيا، وترأس الاجتماع تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وبوكو حرام في نيجيريا، والقاعدة في شرق إفريقيا (بشكل أساسي حركة الشباب الصومالية)، وتم تصميمه لإطلاق المرحلة النهائية من المشروع المقصود لإقامة “خلافة” على طول شريط ممتد من جنوب السودان عبر ليبيا إلى موريتانيا، وقد حذر المسؤولون الفرنسيون أيضًا من أن التقارير اللاحقة تشير إلى أن هذا الجهد المبذول لتركيز القوى الإسلامية في المنطقة يلقى درجة من النجاح، كما حذروا من أن هذه القوات مكرسة لـ “التطهير الديني” الذي يستهدف الحكومات في تلك المنطقة.

وأشار مسؤولو جهاز الاستخبارات الخارجية الفرنسي إلى أنهم يعتقدون أن الشخصية المركزية في هذا الجهد، هي صومالية مرتبطة بحركة الشباب، الشيخ نور بارود.

ويسلط تقرير جهاز الاستخبارات الخارجية الفرنسي الضوء على الطبيعة المعقدة بشكل متزايد للوضع الأمني ​​في ليبيا، لا سيما مع استمرار تدهور الأمن الإقليمي، فيما يحث المنقوش كلاً من المقريف وزيدان على تقديم جبهة موحدة بشأن قضية الأمن القومي ، وتجنب الوقوع في الخلاف السياسي الداخلي في المؤتمر العام.

وبحسب هذا المصدر، فإن زيدان قام بعمل جيد في إخفاء هذه المشكلة عن الدبلوماسيين ورجال الأعمال الأجانب، لكن سيكون من الصعب عليه تنظيم الحكومة بشكل صحيح حتى معالجة هذه القضايا السياسية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق