محلي

رسائل هيلاري: الكيب لوزرائه: مضطرون لاسترضاء المحاربين في 2011 عبر توفير أموال لهم وإلا سيترأس بلحاج البلاد في دولة إسلامية

كشفت الرسائل البريدية لوزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون، التي رفع عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السرية، عن شعور رئيس الحكومة عبد الرحيم الكيب بالإحباط المتزايد بسبب عدم كفاءة نظامه وعدم قدرة وزرائه وإدارته على ترتيب العقود مع الشركات الأجنبية.

وذكر مصدر مقرب من الحكومة، في بريد يرجع تاريخه ليوم 22 يناير 2012، أن الكيب يشكو من ذلك لمستشاريه الرئيسيين، لافتا إلى أن وزير النفط عبد الرحمن بن يزة ووزير المالية حسن زقلام، كانا خجولين للغاية في حل المسائل المتعلقة بالعقود التي تشمل الشركات الأجنبية، القديمة والجديدة على حد سواء، حيث تم تعليق الاتفاق برمته وتأجيله .

وأضاف المصدر أن الكيب يعلم أنه بدون هذه الاتفاقات لا يمكنه تلبية مطالب المحاربين والطلاب.

ولفت المصدر إلى أن الكيب صرح بثقة أنه ربما يكون خطأ فادح في إقالة وزير النفط / المالية السابق علي الترهوني من الحكومة، مشيرا إلى أن رئيس المجلس الانتقالي كان متذمرا من الهجوم الذي حدث في 21 يناير على مقر المجلس الانتقالي، الأمر الذي جعله مضطرًا لاسترضاء المتظاهرين.

وقال المصدر أنه طلب من عبد الحفيظ غوقة نائب رئيس المجلس الانتقالي، التنحي من منصبة، لأن غوقة ينحدر من مدينة بنغازي، لذلك لم يكن يحظى بشعبية خاصة مع القوات في المنطقة الغربية.

ولفت المصدر إلى أن عبد الجليل ناقش مع الكيب مسألة الهجوم على المجلس الانتقالي في 21 يناير، وبعد هذه المناقشة أمر الكيب زقلام ورئيس البورصة بالتحرك بأسرع ما يمكن لمعالجة مسألة العقود الأجنبية وترتيب البائعين الجدد لتقديم الخدمات التي يطلبها قدامى المحاربين والطلاب، محذرا من أنه في حال لم يتمكنوا من التعامل مع هذا الوضع فإن ليبيا ستكون جمهورية إسلامية يرأسها عبد الحكيم بلحاج في انتخابات عام 2012.

وأشار الكيب إلى أن الحكومات الأجنبية وشركات النفط الكبرى يجب أن تدرك هذا التهديد وأن ذلك سيخيفهم للوفاء بشروط العقود الأجنبية التي حددها المجلس الانتقالي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق