محلي

رئيس وزراء الحكومة المؤقتة الأسبق، على زيدان يزعم أن حكومته هي الأفضل على مدار تاريخ البلاد بشهادة جماعة الاخوان

اعلن رئيس وزراء الحكومة المؤقتة الأسبق، على زيدان، عن رضاه عن فترة توليه المسؤولية في ليبيا تمام الرضا وانه مطمئن الضمير .. زاعماً أن حكومته هي الأفضل على مدار تاريخ البلاد وأنها كانت صادقة النية والتوجه ويقر له بذلك خصومه السياسيين والمعارضين بما فيهم حزب العدالة والبناء الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين في ليبيا.
وأعلن في لقاء له مع هيمة سعد عبر برنامج استوديوكم على فضائية فبراير، رفضه تدخل العسكريين في الشأن السياسي، وعسكرة الدولة بتولي عسكريين للسلطة، مؤكدًا أنه ضد الديكتاتورية وحكم الفرد والسلطة العسكرية ومصادرة حرية الشعب في التعبير عن رأيه وممارسة دوره في تداول السلطة.

وقال أنه تعامل مع الدولة المصرية وما جرى بها عام 2013م، كمسؤول رسمي رافضا توصيف ما قام به وزير الدفاع في ذلك الوقت عبد الفتاح السيسي، بأنه انقلاب عسكري مؤكدا أن ذلك شأن مصري داخلي لا يحق له التعليق عليه.
وقال زيدان عن الطعن الذي قدمه ضد قرار إقالته إنه جاء رفضًا لطريقة الإقالة التي اعتبرها باطلة مع أنه حاليا لا يسعى أو يرغب بالعودة أو تقلد أي منصب في الدولة، وما يشغله فقط هو صلاح أحوال البلاد أيا كان من في السلطة، مشيرًا إلى أنه تحمل الكثير من الأعباء أثناء توليه رئاسة الحكومة، كما تعرض لكثير من المتاعب ومحاولات الاغتيال.
ونفى سعيه لتولي رئاسة المجلس الرئاسي القادم، أو رئاسة الحكومة، مؤكدًا أنه موجود في المشهد ومتابع ولن يتأخر عن خدمة الوطن، وسيقبل بكل إرادة وعزيمة إذا وجد لديه القدرة على القيام بها على النحو الذي يرضيه، وإلا فإنه سيعتذر.
وأشار إلى أن كثيرًا من أطراف المحادثات والحوارات الدائرة الآن يؤدون عملهم سعيًا إلى مناصب، من منطلق أن المناصب العامة في الدولة فرصة وباب للمغانم والثراء على حساب المال العام مشيرًا إلى أن المفاوضات داخل هذه الحوارات بها كثير من المساومات قائمة على هذا السبب مؤكدا أن كثيرا من الليبيين في الفترة الأخيرة لم يهتموا سوى بجمع الثروات بأي وسيلة.

وباعتبار فزان هي موطنه الذي يعرفه جيدًا ولها شأن خاص بالنسبة له فانه يؤكد أن ليبيا لن تأمن إذا لم تأمن فزان، وأن أمن فزان والجنوب بصفة عامة واستقراره أمر حاسم بالنسبة لليبيا ككل، مشيرًا إلى أنه يجب القيام بحملة لتسكين عدد كبير من المواطنين في فزان وإقامة طرق بها وتحديث نظم أمنية ومراقبة للحدود والحقول النفطية والموارد الموجودة بها.
وأشاد بالطبيعة الاجتماعية للشعب الليبي القائمة على العائلات والقبائل وأن هذا ماحافظ على استقرار ليبيا ووحدة شعبها وتجانسه.
وأكد أن المرحلة الحالية تتطلب تعاون الجميع من أجل إخراج ليبيا من المأزق الذي تعيشه حاليا، بعيدا عن الإقصاء والتعصب والأنانية، مشيرًا إلى أن هناك أخطاء كثيرة وقعت، والجميع ارتكب أخطاء طوال الفترة الماضية، ولابد من التسامح والإخلاص من أجل ليبيا واستقرارها ونهضتها.
وعن الإخوان المسلمين أوضح أنها جماعة لا تصلح للعمل السياسي، وعملها تحت الأرض لسنوات طويلة خاصة في ظل وجود تنظيم قوي ومحكم، جعلها غير صالحة للعمل السياسي ويقؤكد أن مشروع الجماعة السياسي لن يفلح في ليبيا الوطن.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق