محليعربي

دبلوماسي مصري سابق: تركيا تواصل تأجيج النزاع في ليبيا ويجب على المجتمع الدولي مواجهتها

أكد مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق محمد حجازى، أن لتركيا دور مشبوه وهدام في ليبيا.
وأضاف «حجازي»، في تصريحات صحفية، اليوم السبت، أن تركيا تتعدى على حقوق الآخرين وتنحاز لطرف دون أخر؛ مما يؤجج النزاعات كما تفعل حاليًا في ليبيا، فهي تزيد الأزمات اشتعالاً بدلاً من محاولة تسويتها.
وأشار إلى الموقف المصري الحاسم والقاطع في ليبيا بفرض خط أحمر “سرت-الجفرة” والذي لولاه ما شاهدانا التطورات الإيجابية المتلاحقة في المشهد الليبي من وقف لإطلاق النار أو دفع للمسارات السياسية والعسكرية والدستورية، وهو النهج الذي تبنته مصر بدعمها لمخرجات برلين ولإعلان القاهرة الأهم والأشمل الذي طرح خارطة طريق عادلة ومتوازنة بين أقاليم ليبيا الثلاث.
وتابع أن تركيا تمارس نفس دور في ليبيا في إقليم “ناجورنوكاراباخ” المتنازع علية بين أرمينيا وإذربيجان؛ كما إنها تتاجر علنًا بالإرهاب في سوريا وتنقل الميليشيات المسلحة والإرهابيين من مسرح عمليات لآخر.
وأوضح: “لم يعد دعمها للإرهاب وجماعاته سرًا أو معلومات استخباراتية مسربة كما كان علية الأمر من قبل، فهي الآن وعلنًا وبتواطؤ مع قطر ومن ورائهما تمول وتدعم وتدرب الجماعات الإرهابية وتنقلها من مسرح عمليات لآخر، وهي تُمارس تلك السياسات المريبة والهدامة علنًا وعلى مرآى ومسمع من العالم أجمع”.
ولفت حجازي إلى أن تركيا أصبحت اليوم في حالة صدام مع العالم أجمع؛ وعلى رأسها أوروبا وشركائها بحلف الناتو، وبالبحر المتوسط مع قبرص واليونان، كما أنها تقف ضد شركاء التنمية الإقليمية في منطقة الشرق الأوسط، كما أنها في صراع داخلي مع مكوناتها العرقية ومع جيرانها العرب بسوريا والعراق
ونبه من تدخل تركيا السافر في شئون الدول وتهديدها لأمن تلك البلدان عبر دعم وإرسال جماعات إرهابية إليها أو عبر تحريض طرف ضد آخر داخلها.
ودعا السفير محمد حجازي، المجتمع الدولي للانتفاض والوقوف أمام السياسات التركية الهدامة التي تقودنا اليوم لإذكاء الحروب واستمرار الصراعات وانتشار الإرهاب وتماديه.
وشدد على أهمية تسمية الأمور بمسمياتها وتعريف العالم بمخاطر الدور التركي العدائي والمتعدي على قواعد حسن الجوار، بوصفة السبيل الوحيد لتصويب الأوضاع، “وهذا ما تقولة مصر وتفعله وما يجب أن تفعلة باقي دول العالم”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق