تقارير

حكايات الرعب في مستشفى الموت.. عفوًا 1200 بنغازي

لا تزال الحكايات من جانب المواطنين، تتوالى على مواقع التواصل الاجتماعي، عن حالات إهمال وتردي صحي وطبي في مستشفى 1200، تتطلب تحركا من جانب المسؤولين عن الصحة في المنطقة الشرقية لإيقاف هذه االمهازل الطبية.

والى إحدى القصص الانسانية، التي ننشرها بتفاصيلها لتوضيح مدى ما يتعرض له المرضى من انتهاكات وإهمال في مستشفى 1200

 

سرقة وقتل مع سبق الإصرار لمريضة بالكورونا

 

.. (دخلت قريبتي يوم الجمعة 31-7-2020 بأعراض ضيق في التنفس، وجاءت للمستشفى واقفة على أقدامها وفي كامل وعيها بعد مرورها بوعكة صحية طيلة ثلاثة أسابيع، تعرضت خلالها لارتفاع درجة حرارة وقرروا الذهاب للمستشفى. بعد ضيق التنفس تم اجراء التحليل فور وصولها ل1200 وبعد اكتشاف ايجابية العينة وانها مصابة بفيروس كورونا، تم تسليمها لبرج الأمل، وبعد دخولها للعناية المركزة كنا على تواصل معها بالموبايل كان يومياً السكر يرتفع لـ500، وتنادي في الممرضين والأطباء لا احد يرد طوال اليوم فقمنا بالتواصل مع الدكتور فادي فرطاس، وطلبنا منه تكليف عنصر تمريض لجرعات السكر ثلاث جرعات يوميا أو يسمح بأحد افراد العائٔلة كمتطوع لأنهم مخالطين للحالة طيلة ثلاث اسابيع، وكان رد الدكتور فادي فرطاس، الحالة كورونا والمرور مرة فاليوم ولا أخاطر بالتمريض وفالمقابل استمر وضع الحالة في ارتفاع للسكر، دون تمريض نهائي هذا ناهيك عن ان الحالة كانت تعاني من الاسهال وهو من أعراض كورونا، ورغم الاسهال المتواصل لا يوجد ممرضين لرعاية طبية للمرضى وتبقي الحالة بالاسهال يومين وتواصلت مع فادي فرطاس، وقال نحن نعرف عملنا وسأتواصل مع التمريض ولم يتم التواصل!!

 

في واحدة من قمة عدم الانسانية، فحياة الليبي رخيصة إلى هذه الدرجة؟!

 

واستمر الاهمال بذات الوتيرة والسوء، حتى تواصلنا مع الدكتور وليد العقوري، وبلغناه بأن الحالة تستدعي ثلاث جرعات انسولين فكان رده (نحنا نحطو فالجرعة فالتغذية) وهذا اللي فهمنا بعده انه كلام غير طبي وغير حقيقي ولا يُعطى الانسولين في تغذية ، الامر الغريب الذي يحدث ايضا في برج الامل ان المريض ينتظر الاكل من اهله والوجبة كانت تصل للحالة من احد موظفين الاداريين الذي تطوع انسانية لتغذيتها والاهتمام بأكلها وتعاطف معها انسانياً، فأصبح يعطي فيها حتى جرعات الانسولين تطوع هذا الموظف انسانياً لمساعدة الحالة بسبب تعاطفه فقط، واستمر هذا الحال بين ارتفاع السكر وعدم الرعاية الصحية الى يوم 2020/08/06 تواصلت معنا وهي في حالة صحية صعبة جداً وحديثها غير مفهوم (وتقول السكر السكر.. وقالت انا تعبانة ساعدوني)

 يوم الجمعة 2020/08/07 انقطع الاتصال بها حاولنا الاتصال عدة مرات لا يوجد رد وصلنا للاستقبال بلغناهم ان الحالة لا تستجيب للاتصال صعد احد الموظفين من الاستقبال ليجدها فاقدة الوعي وجنبها (كيكة) ودخلت في غيبوبة سكر، وبعد تواصل مستمر من ابنائها واصرارهم علي معرفة حالة والدتهم تم تبليغهم من قبل الأطباء الساعة 7 ان الحالة توفت لنكتشف بعد ذلك انها متوفية من الظهر، والأطباء ليس لديهم علم لأنه لم يمر عليها أحد.

 وفي اليوم التالي، جاء ابنائها لاستلام الجثمان ومتعلقاتها الشخصية فتم تسليم الجثمان والدفن عن طريق الهلال الأحمر بحضور العائلة اما المتعلقات الشخصية فتم سرقتها (نعم تم سرقة هاتف المرحومة وحُليها) وهي على قيد الحياة لا يستطيعون لمسها لانها مصابة وبعد وفاتها سرقوها رغم إصابتها!!

 

حالة أخرى

 

حالة أخرى دخلت المستشفى 1200، بسبب عدم إلتٔئام جرح في بطنها نتيجة مرض السكري، ومن ثما حدثت لها جلطة، الحالة دخلت 1200 انقطعت الكهرباء وهي في غرفتها برفقة ابنتها بدأ عناصر التمريض في جلب المرضى من غرف أخرى، ووضعهم بجانب المريضة حتى الصباح نامت المرافقة والمريضة وفور استيقاظ المريضة، لاحظت ان كل المرضى لا يتحركون فأيقضت ابنتها وقالت لها (هذوم أموات) وفعلا كانو أموات، وماتت المرأة من الصدمة وخرجت ابنتها للممر تنادي في الأطباء والمساعدين جاؤو لها بعد ساعة اكدو لها الوفاة.

وبعد أليست هناك وقفة لوزارة الصحة في المنطقة الشرقية، أمام المهازل الطبية والتمريض في مستشفى الموت، عفوًا 1200 أم أن حياة المرضى ستظل رخيصة هكذا؟

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق