محلي

تناقضات باريس.. منظمة فرنسية تنهي عقد عمل رسام كاريكاتير سخر من ماكرون وتؤيد رسوما مسيئة للنبي محمد

في ازدواجية تكشف رخص المواقف الفرنسية، في التعامل مع الرسوم المسيئة للنبي محمد عليه السلام، وفي تناقض صارخ مع ما تدعيه عن إيمانها المطلق بحرية التعبير.
أنهت منظمة فرنسية تعمل في شمال إفريقيا، عقد عمل لها مع رسام الكاريكاتير الموريتاني، خالد ولد مولاي إدريس، على خلفية نشره رسوما كاريكاتيرية لنصرة الرسول الكريم (ص) والسخرية من ماكرون.
وقال ناشطون، إن القرار يعبر عن ازدواجية فرنسا وتناقضات باريس، والتي رفضت المساس بماكرون في حين يقول ماكرون في قضية الرسوم المسيئة، إنه لن يتراجع وأجج الغضب في بلدان عدة بالعالم العربي والإسلامي.
وقالوا: إن فرنسا تدافع عن الإساءة للمسلمين ورموزهم ومقدساتهم وتدعمها بذريعة حرية الرأي والتعبير، بينما تعاقب من يعبر عن رأيه بحرية ويمارس حقه في الاختلاف.
وكان الإعلام الموريتاني، قد نشر أن سفارة فرنسا بنواكشوط أنهت عقد عمل رسام الكاريكاتير الموريتاني البارز خالد ولد مولاي إدريس، بحجة الإساءة لرموز الجمهورية الفرنسية عبر نشره رسوما كاريكاتورية تسخر من الرئيس الفرنسي ماكرون.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق