تقارير

تقرير أمريكي: قطر تُعزز الحرب الأهلية في ليبيا على مدار 9 سنوات وتساند الميليشيات ولن تخرج قريبًا

الدوحة لها أهداف استراتيجية واقتصادية في ليبيا بالتعاون مع تركيا وتنظيم الإخوان المسلمين

 

لماذا تتدخل قطر في ليبيا وتقوم بدعم حكومة السراج غير الشرعية؟ وما هى مصالحها التي تسعى لتثبيتها في الوطن وعلى حساب مقدراته والاستقرار فيه طوال 9 سنوات ماضية؟

هذا هو السؤال “الرئيس” الذي تناوله تقرير مطول نشر قبل عدة ساعات، حول الحرب الأهلية في ليبيا والتدخل القطري في الموقع العسكري الأمريكي المعروف، سوفريبSOFREP.

واستعرض التقرير العديد من أشكال التدخل القطري في الشأن الليبي، فقد كانت قطر راعياً رئيسياً للميليشيات التي حاربت القائد الشهيد معمر القذافي، وتحافظ على هذه الميليشيات حتى اليوم لدعم حكومة السراج غير الشرعية. كما يمثل تورط قطر في الحرب الأهلية الليبية الثانية، خطوة استراتيجية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ويبرز نفوذ قطر إلى جانب تركيا وتنظيم الإخوان المسلمين.

ووفق التقرير، فمن غير المرجح أن تغير قطر استراتيجيتها في الأشهر الستة المقبلة، وهناك احتمال واقعي بأن تزيد قطر من تمويلها لحكومة السراج غير الشرعية والميليشيات التابعة لها لضمان أمن طرابلس ضد قوات حفتر.

وشدد التقرير، أن تدخل قطر في الحرب الأهلية الليبية بشكل أساسي، يظهر في الدعم السياسي والمالي لحكومة السرج غير الشرعية، كما ترعى الميليشيات المتطرفة التي تقاتل من أجل السراج وحكومته.

وكشف التقرير أن الميليشيات الموالية للسراج تلجأ إلى المرتزقة الأجانب من إريتريا وتركيا والإكوادور الذين يتلقون دعما لوجستيا من أنقرة والدوحة، فدور قطر مستمر في الحرب الأهلية الليبية الثانية مثلما كان عام 2011 عندما انضمت قطر لشن غارات جوية وفرض منطقة حظر طيران، بإرسال ست طائرات مقاتلة من طراز ميراج. كما قامت بارسال الأسلحة والمرتزقة ودعم الميليشيات للوقوف في وجه القائد الشهيد معمر القذافي وإسقاط النظام الجماهيري.

وعدد التقرير أهداف قطر من وقفتها في ليبيا، وهى العمل على إظهار القوة في مواجهة المملكة العربية السعودية، وتشكيل تحالف مع تركيا وإبراز القوة السياسية في منطقة غير مستقرة، حيث يقوم العديد من اللاعبين الرئيسيين بتشكيل تحالفات وممارسة نفوذهم. وتركيا هي الحليف الرئيسي لقطر في ليبيا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. كلاهما يدعم جماعة الإخوان المسلمين التي تحاول ترسيخ وجودها في البلاد.

وكشف التقرير كذلك عن العديد من الأهداف الاقتصادية وراء التدخل القطري في ليبيا، فليبيا دولة غنية بالنفط ، وهو عامل جذب الدول الأجنبية للانخراط في الحرب الأهلية. وساهمت جائحة COVID-19 في  تعزيز حرب أسعار النفط. وهذا من المرجح أن يحفز مشاركة قطر بشكل أكبر، وبالتالي يمكنها التأثير على سعر النفط الليبي بطريقة ما.

وتوقع التقرير بقاءا قطريا تركيا لمدة أطول في ليبيا خلال الفترة القادمة وعدم الانسحاب.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق