محلي

تاجر الأسلحة الامريكي مارك توري يؤكد: إدارة أوباما أرادت تسليح المتطرفين في ليبيا عام 2011

اعترف تاجر الأسلحة الامريكي مارك توري لشبكة “فوكس نيوز” الأمريكية بانه كان كبش فداء في المؤامرة التي جرت على ليبيا عام 2011م بقيادة أوباما وكلينتون لتسليح المتطرفين في ليبيا كاشفا أن إدارة أوباما أرادت تسليح المتطرفين في ليبيا للإطاحة بالقائد الشهيد معمر القذافي خلال ما سمي بالربيع العربي.
وذكر التقرير الذي نشرته الشبكة أن تاجر الأسلحة الأمريكي واجه المحاكمة بتهمة بيع الأسلحة بشكل غير قانوني، ولكن تم إسقاط التهم في قضية مدتها خمس سنوات بقيمة 10 ملايين دولار في 5 التمور/أكتوبر، مشيرًا إلى أن الديمقراطيين كانوا قلقين من رد الفعل السياسي إذا تبين أن الحكومة قد وضعت أسلحة في أيدي أعداء أمريكا.
وأوضح توري أنه توصل إلى خطة لبيع أسلحة لحلفاء الولايات المتحدة في قطر الذين سيقومون بعد ذلك بنقلها إلى ليبيا، لكن وزارة الخارجية في عهد كلينتون ووكالة المخابرات المركزية، التي نقلت الأسلحة بنفسها، تم استبعادها من الصفقة، مؤكدًا أن هذه الأسلحة ذهبت بعد ذلك إلى كل شخص في ليبيا وسوريا- الأصدقاء والأعداء على حد سواء- بعد أن وضع المتطرفون أيديهم عليها.
وأوضح توري أنه أرسل عبر البريد الإلكتروني فكرته حول تسليح المتطرفين الليبيين عبر قطر إلى كريس ستيفنز، المبعوث الأمريكي آنذاك إلى المعارضة الليبية في 7 الطير/أبريل 2011م، وفي اليوم التالي، اقترحت كلينتون على مساعدها في رسالة بالبريد الإلكتروني، بأنه ينبغي النظر في فكرة استخدام خبراء الأمن الخاصين لتسليح المعارضة.
وأضاف أن الحادث قد يكون على صلة بهجوم بنغازي عام 2012م، حيث قتل متشددون إسلاميون 11 شخصًا، أربعة منهم أمريكيون، عندما هاجموا القنصلية الأمريكية في بنغازي، قائلا “هناك خلفية درامية لبرنامج إعادة الشراء الفعلي لصواريخ أرض-جو التي تم شحنها واختفت في ظروف غامضة من بنغازي، لكن التفاصيل ستنتظر مرة أخرى”.
وأشار التقرير إلى أن كلينتون واجهت انتقادات كبيرة من دونالد ترامب لتعاملها مع أحداث بنغازي

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق